“”” الرجوع إلى الماضي “””

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on pinterest
Share on tumblr
Share on telegram
Share on whatsapp

 

كتبت / امانى حسن

الواحد مشتاق لخميس بطعم ١٩٨٩. الهم منه اتغربل، والحِمل فيه هَين.
خميس بتاع الخروجة بعد المدرسة بالمريلة عشان مافيش وقت تروح تغير. خميس بتاع إنك تروح ترن الجرس يتفتح الباب على زينة عيد ميلاد متعلقة. أو خميس من اللي بتخلص مدرسة ترجع بسرعة ماما تحميك وتبدأ تجهزوا عشان خطوبة خالك في النادي الساعة ٨ بليل. او خميس لما كانت الساعة ٨ تدق فتلاقي جرس الباب يرن بموعد الزيارة الأسبوعي لخالتك. أو خميس من اللي هو ماترجعش من المدرسة على البيت روح على بيت جدتك عشان العيلة هاتتجمع هناك. أو خميس من بتاع وأنتم مروحين أخوك يعدي على نادي الفيديو ويجيب مسرحية عادل إمام اللي لسه نازلة، ومن عتبة البيت تشموا ريحة الكيكة قربت تستوي عشان السهرة تحلى. أو خميس من اللي يرن جرس أخر حصة اللي كانت الميس فيه غايبة والواجب اتلغى والدنيا شتا والجو ساقعة ومن على مدخل العمارة تشم ريحة محشي بتتمنى يكون عندكم وكل ماتطلع سلمة يزيد الشك لحد ما ماما تفتح الباب تتأكد إنك صاحب النصيب، وعلى بليل الشتا يشد فتتجمعوا في الصالة وتجيبوا الغطا مع الاتنين كيلو برتقال ويوسفندي واللب والسوداني اللي بابا جابهم وهو راجع وتتفرجوا على الفيلم اللي عرض اول على القناة الأولى. أو خميس من اللي هو على الساعة ٨ تلاقي الباب بيخبط جاركم جاي يلعب دور طاولة مع بابا وجارتكم طالعة بطبق بسبوسة لماما وأنت تاخد بعضك وعلى مدخل العمارة تتجمع مع أولاد الجيران أولى ولا سباق بالعجل ولا ماتش كورة بس الكل في كل الأحوال كسبان. الواحد محتاج خميس صوته عالي بالونس، وبالبهجة الطيبة.
#اماني_حسن

قد يعجبك أيضًأ

Open chat
1
Scan the code
تواصل معنا