تم قبر القانون نهائيا …و هذه خيانة للشعب الفلسطيني و الشعب التونسي من قبل رئيس المجلس …

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on pinterest
Share on tumblr
Share on telegram
Share on whatsapp

فلسطين

كتب  ..  بلال المشري

نائب شعب

“سيقولون لكم أنهم مع القضية الفلسطينية و ان اختلافهم في الشكل فقط و سيقولون لكم انهم سيعدلون في المجلة الجزائية “…لا تصدقوهم انهم يكذبون

سيقولون انهم” “حكماء” ويجب ان يستمعوا للجميع في اطار “الحكمة” وان ” التعديل يستحق استماعا لوزارة العدل و الخارجية و التعليم و الرياضة و ربما وزارة الحلزون…” حتى يقبرونه بالاستماعات و ينسى في الدرج كما قبروا المبادرات السابقة في المجالس السابقة (نفس التكتيك)
.لا تصدقوهم إنهم يكذبون …

سيقولون انهم ليسوا ضد القانون و فقط يريدون تعديلا في المضمون و في المجلة الجزائية تناغما مع السيد رئيس الجمهورية … لا تصدقوهم انهم يكذبون ، فقد قدمنا مقترحا كاملا عنوانه “الخيانة العضمى للشعب الفلسطيني ” كما اقترح السيد الرئيس و عدلنا في المضمون بما يتوافق مع طرح الرئيس و الفصل 112 من النظام الداخلي يسمح لنا بالتعديل، لكنهم رفضوه لان نيتهم ليست التناغم مع الرئيس بل قبر القانون تناغما مع … (تجدون المقترح كاملا في اول تعليق)

ثم سيقولون الان انهم يساندون القانون و انهم يختلفون في الشكل فقط و لكنهم بالامس فقط صوتوا ضد القانون و كان يقولون انهم ضد القانون لانه “يضر بالمصالح الخارجية” و “الماما امريكا ستغضب عنا ” لا سمح الله…. و قلنا اننا امام الدماء الفلسطينية لا نساوم و لا نقايض بالمصالح ، ان الدم مقدس يا حمقى ! و نحن دولة ذات سيادة لا نخشى من احد فسيادتنا و كرامتنا قبل كل المصالح بل اكبر المصالح و لكن هل تخشون عن مصالح الدولة و الشعب ام عن مصالحكم ؟
لقد قالوا سابقا انهم سيستأنفون الجلسة حال الانتهاء من قانون المالية في 10 ديسمبر و كذبوا… ثم قالوا انهم سيستأنفون الجلسة في 26 و كذبوا لقد قالوا كثيرا و كذبوا كثيرا … لقد اعتادوا الكذب فلا تصدقوهم

أما قانونيا اذا أرادوا التعديل في المجلة الجزائية فهنالك حل واحد فقط قانونا و هو ان تستكمل الجلسة العامة و يتم التصويت على القانون المعروض و اذا سقط بالتصويت يتم تقديم مقترح تعديل في المجلة الجزائية في جلسة عامة اخرى ، اما ان أن يتم الغاء الجلسة عامة منعقدة من قبل رئيس مجلس او مكتبه التابع فهذا غير شرعي و ليس من صلاحيتهم و هو خرق جسيم للقانون و لسيادة المجلس لان الجلسة العامة هي اعلى سلطة في مجلس النواب و لا ترفع الجلسة العامة الا نفسها و باستكمال جدول اعمالها و لكنهم يخشون ان تتعرى اكاذيبهم في الجلسة العامة امام الشعب التونسي و الفلسطيني و العربي و كنت حذرت من مناورة أخرى لتأحبل الجلسة في مقال صدر في صحيفة القدس العربي منذ اسبوعين لانهم وضعوا تاريخ 26 فيفري مراهنيين على انتهاء الحرب الا انها لم تنتهي ،و بالتالي فان رئيس المجلس و مكتبه فقدا المشروعية كليا ..

الا اننا رأينا العجب العجاب في خروقات قياسية للنظام الداخلي و القانون و لكل الاعراف البرلمانية من قبل السيد رئيس مجلس النواب فقد حطم الارقام القياسية في خرق القانون و خاصة في علاقة بالقانون المتعلق بخيانة الشعب الفلسطيني، و هي فضيحة بكل المقاييس لان رئيس المؤسسة التشريعية يفترض ان يكون الاكثر التزاما بالقوانين و الاكثر حرصا على تطبيقها و الا فان خرق القوانين بهذا الشكل يعد خطرا على الدولة لمن يفهم معنى القانون و معنى الدولة …

نعم لقد رأيت العجاب العجاب و رأيت اناس تفتي لبودربالة في القانون كما يفتي العلماء البلاط في الدين للملك كتلك الفتوى التي تحلل للملك شرب الخمر “لحسن تيسير شؤون الدولة و الرعية ”
كم بليانا في وطننا بالكاذبين و المتملقين و الانتهازيين !!

أنا لا يهمني ان يصدر القانون كقانون أساسي أو كتعديل في المجلة الجزائية و لا يهمني اسمه ان كان “قانون الخيانة العظمى للشعب الفلسطيني أو أي اسم آخر، كل ما يهمني هو قانون ننتصر به لشعبنا الفلسطيني و نحاسب به المتصهينيين داخل هذا الوطن الذين يرتعون دون حسيب او رقيب …
و لكني أعلم انهم لن يمرروه في أي صيغة ،
هم يعلمون انهم يكذبون و نحن نعلم أنهم يكذبون و هم يعلمون باننا نعلم أنهم يكذبون …
لا تصدقوهم …..لا تصدقوهم …. لا تصدقوهم
الاختلاف لا يفسد للود قضية و نحن نقول ان الاختلاف في القضية الفلسطينية يفسد كل الود و كل الاشياء

هل أنا قاس أو أن موقفي قصووي ؟ حقا ؟! و هل هناك أقسى و أقصى مما يتعرض له شعبنا الفلسطيني
و هل هنالك شيء أقدس من الدماء ؟؟ هل هنالك شيئ أنبل من القضية الفلسطينية ؟؟
أيها الواقعيون ، اقول لكم سينتصر الخيالي الخفيف على الواقعي الفاسد
أيها المهزومون ، لا تستحقون شرف ان تمرروا قانون كهذا
نعم إن الجبناء لايصنعون التاريخ و الأيدي المرتعشة لا تقوى على البناء ”
أيها المتخاذلون ، لن نسامحكم ، لن نسامحكم….
ايها الواقعيين، او بالأحرى أيها المهزومين ، أيها المتخاذليين أنا بريء منكم …
عاهدت نفسي أن أقول الحقيقة مهما كان الثمن و أن أخوض المعارك الوطنية بكل شرف و لو كنت وحيدا …
المقاومة خيارنا و من هنا أوجه التحية للمقاومة الباسلة في غزة و كذلك في لبنان و اليمن و كل الاماكن…
اما نحن سنواصل مقاومتنا و سننتصر عاجلا ام آجلا…
إن الدم مقدس يا حمقى ! و من لا يقدس الدماء لا يستحق الحياة ….

https://www.facebook.com/share/AyjewcZwj4d1Wm3Q/?mibextid=oFDknk

قد يعجبك أيضًأ

Open chat
1
Scan the code
تواصل معنا