“”توافق الأرواح””

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on pinterest
Share on tumblr
Share on telegram
Share on whatsapp

 

بقلم  // أماني حسن

في حياتنا اليوميه نقابل أرواح نتعانق فنقترب ونلتقي فنكتشف
فعلاَ ساعات بنكون في مكان أو محاضره أو في سوق وفجأه نجد شخصاً بغض النظر عن جنسه رجلاً أو إمرأه قديميل قلبك أتجاه ليس عاطفياً بل راحه داخليه كما إنك تعرفه أو تعرفها منذ زمن بعيداً منذ ٤٠٠ سنه أو أكثر .
ألم تمر بك هذه اللحظه وهذا الشعور في يوماًمن الأيام من قبل ،لابد ومن المؤكد إنك عشته ، وأخذت تتحدث للأخرين عن هذا الموقف المذهل وتمسع منهم القصص المشابهه لهذا الموقف .
فهذا الأمر مثير ويجب علينا التأمل والتفكير فيه
فإن علم المنطق والعقل يسميه( بتألُف الأرواح) أو أن الذي حدث قد حدث من قبل من زمن بعيد وأستقر بعقلك الباطن حتي جاء الوقت المناسب وصار التلاقي دون ترتيب مسبق او سابق معرفه.
ومن الممكن أن تتمثل بالأحلام حيث إنتقال الأرواح وخروجها وقت نوم الأجساد ،فنحن حين ننام نموت موتاً صغرى حيث تخرج الأرواح من الأجساد .
والسؤال الذي يطرح نفسه هنا هو!؟
أين تذهب الأرواح وقت المنام؟ وكيف تنتقل من موقع لآخر أو زمن إلي زمن مختلف؟ وهل هناك حدود وأبعاد وأزمان تتقيد بها أرواحنا الخارجيه عن أجسادنا ؟
الإجابه: لاندرى ولا نعلم ولاكن مانعرفه من أن الأرواح تسبح في فضاء وتلتقي ببعضها البعض أرواح الأحباء والأموات والرؤي الصادقه.
ألم يحدث معك من قبل ورأيت رؤيا وتحكي عنها لشخص وهذا الشخص قد رأها من قبل ويحكي لك عنها وكأنه عاش معك أحداث هذه الرؤيا وخاصتاً الرؤيا المألوفه منها، ومن هنا تحدث الأولفه بين الطرفين ولفت انتباه بينهم وتطور إلي بناء علاقه صداقه أو محبه متبادله بينهم من الطرفين بشكل ملحوظ وسريع وإيجابي.
كما في الحديث
(الأرواح جنوداَ مجنده فما تعارف منها أئتلف وما تناكر منها أختلف)
مسألة تألف الأرواح تتلاقي في الطباع والمزاج أو التركيب النفسي ولا يحدث التلاقي بين الأرواح المختلف في الطباع والأمزجه او التركيبات.
وكثيراً حدث معنا أن قابلنا شخصاً ولأول مره أيضا ولاكن وقبل أن ينطق بكلمه واحده نجد ونحس النفور بداخلنا من أتجاه وعدم القبول لديك بل تتمني أن لا يجمع بينكم حديث أو يحدث تلاقي مره أخري حتي لا تضطر لإستعمال كل عبارات المجامله المزيفه التي تحفظها للتخلص منه ومن الحديث معه
وأخيراَ وليس أخراً أن تلاقي الأرواح هي هبه من عند الله يوهبها الله عزوجل لأصحاب القلوب النقيه لكي يجمع بينهم المحبه والتعاطف والقبول النقي الخالي من أي رتوش أو مجاملات زائفه ترابط جميل وقوى لا يجرأ عليه أي أنسان كان .

قد يعجبك أيضًأ

Open chat
1
Scan the code
تواصل معنا