“”وجع الروح””

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on pinterest
Share on tumblr
Share on telegram
Share on whatsapp

 

بقلم  / /  أماني حسن

الفراق لما بيجي بالهداوة مبيبقاش فيه رجوع ..
انما لما اتنين يسيبوا بعض مرة واحدة بعد مشكلة بينهم سهل جدا مع شوية عتاب صغيرين يرجعوا لبعض ..
عشان كده لما تحب تنهي علاقتك بحد ما تخدهاش خبط لزق ..
استنى جنبة ،، سيبه يساعدك .. عشان طالما وصلت لمرحلة انك قررت تبعد أو اقتنعت ان البعد واجب .. كل حاجة أو أي حاجة منه هتبقي بتساعدك ..
سيبة يخيب ظنك ويخذلك واحدة واحدة .. ينزل من نظرك واحدة واحدة .. يوجعك واحدة واحدة .. يبعد عنك ويبعدك بتصرفاته واحدة واحدة ..
ساعتها بس هتحس انك استنفذت كل طاقتك معاه . . والبعد هيبقي مش قرار بيوجع ،، بالعكس هيبقي مشيئة مريحة
سيبة يدمر كل فرصة ليه ببطئ وهتلاقي كل غلاوة ليه بتتلاشي من جواك واحدة واحدة بدون وجع أو تأنيب ضمير أو حساب للعشرة ..
هتمشي وانت مش ندمان وﻻ هتبص وراك ﻷنه ببساطة هو اللي عمل كده وساعدك تخرجة من حياتك ..
الناس هي اللي بتحط نفسها في قلوبنا وحياتنا بتصرفاتها .. مش بكلامهم او باختيارنا ..
وهما برضوا اللي بيخرجوا نفسهم من حياتنا باختيارهم
#الفراق_عن_قناعه_حقيقي_مريح
في ناس بتحتار لما تفارق وتسأل نفسها ” هو ازاي أنا مش عاوز أرجع تاني ونفس الوقت حاسس اني مفتقد وجودهم ، ازاي مش عاوزهم تاني في حياتي ونفس الوقت بيوحشوني ؟ )
النهارده هوضح الأمر ببساطة .
كونك لسة حاسس بإشتياق فده معناه انك حبيت فعلا وكنت مخلص في حبك ، بغض النظر ان كان طريقتهم في الحب أو التعبير صح أو غلط أو أي أحداث تانية ، كانت نيتك طيبة ، كان وجودهم حقيقي جواك -لكن- صبرك المستمر كان بيبني حاجز خفي ، و تراكمات كتير بسبب مبدأ اسمه ” مش عاوز ازعلهم ” والتراكمات من غير ماتحس أصبحت تقيلة والحاجز انهار وبدل ماكان مخفي أصبح شيء حقيقي وظاهر مابينك وبينهم ، وبقيت انت حاسس بانك لو شيلت منه ذرة تراب ركنتها على جمب بعيد هتهين كرامتك .. وده سبب انك مش عاوز ترجع !!
يعني باختصار مفتقد اللي واقف ورا السور ، بس هتفضل واقف رافض تشيل الحاجز بنفسك .
الأفضل انك تكون على يقين ان ربنا شايف وعارف اللي جواك ، وطالما نيتك كانت خير فأكيد ربنا هيعوضك بالأجمل ، لازم تدي ظهرك للسور اللي اتهد .. وتكمل حياتك وتبنيها ولو من جديد
أسوأ إحساس بنحسه هو #وجع_الروح؛؛لما تحس ان ضلوعك تعبانه وضعيفه .. وان قلبك سقعان ومتعري؛ لما تحس انك بتعيط من جواك مش من برا .. وإن روحك وقلبك بيعيطوا مع انك ثابت جداً .. وتبقي روحك هشه ومش حمل خبطه ومع ذلك بتمثل انك بتضحك ، وتهزر ، عشان لو ضعفت هتتهد وتنهار . وجع الروح صعب جداً وملهوش علاج .. وجع الروح صعب يتوصف ، وصعب جدا حد يفهمه ويحس بيه غيرك .. وجع الروح بيخلينا مانحسش بطعم اي حاجه .. حاسين بس اننا تايهين بملامح بهتانه ونغزه قلب..
وجع الروح بيقتلنا ببطء 🥺
شخص زيك يستاهل يعيش مرتاح البال وكفاياه حزن .
‎كنت بسأل نفسي من فترة “إيه أكتر حاجة بنبقى محتاجينها في شريك حياتنا؟!”، ودي كانت أهم الإجابات اللي وصلت ليها على السؤال ده.
-“الأمان، إنّي أصحى كُل يوم الصُبح وأنا مش خايفة إنّه يسيبني أو يزهق ويمشي”
-“إنّه مايكونش بخيل في مشاعره”
-“إنّه يكون إنسان مُريح، بالنسبالي دي أكتر حاجة مفروض تكون في أي إنسان في حياتي عمومًا”
-“كواحدة بتتكلم كتير عاوزاه يسمعني”
-“التفهم والتفاهم والذكاء الاجتماعي”
-“إنّه يقدّر كُل حاجة بتعملها حتى لو كانت صُغيرة”
-“الحنية أولًا وأخيرًا، ولو مش حنين مافيش أي حاجة تانية هتشفع له”
-“الونس”
-“الحُضن، الدعم، التفاهم، الحنية”
-“يكون إنسان سوي ولسانه حلو وطيّب، ودايمًا يُجبر بخاطري”
-“يقدر يخليني أتحرر من انطوائي وأكون أنا بكُل بساطة وأنا ويّاه من غير ما أضطر أجمّل من شخصيتي”
-“احنا عاوزين ناس تحن علينا”
-“يكون شايف كُل حاجة بعملها إنجاز ويشجعني على كُل حاجة بحبّها حتّى لو كانت تافهة وبسيطة”
-“إنّه يكون موجود وقت ما أحتاجه”
-“يبقى واضح وصريح معايا دايمًا وأنا هقبل صراحته أيًا كانت هي إيه”
-“الصبر”
-“إنّه يكون شريك حياة فعلًا بمعنى الكلمة، على الحلوة والمُرة سوا، شريكي في أحلامي وطموحاتي وأي إنجاز ليّا”
-“يكمّل الجُزء الناقص فيّا، يخليني أختاره كُل مرة بنفس شغف أول مرة”
-“إنّه مايحسسنيش إنّي حِمل تقيل عليه، ويحسسني بقيمتي وإنّي مش قُليلة”
-“الاحترام المُتبادل والذكاء في التعامل، ويكون فاهم امتى ننسحب من المُناقشة واحنا متعصبين وامتى نرجع تاني نتفاهم”
-“يكون باله طويل”
-“إنّه يعوضني الحنان والحُب اللي مالقتهومش في اي حد وخصوصا بعد ما ابويا توفى”
-“قعدة في البلكونة الساعة 2 بليل مع كوبيتين شاي وسهرة من الحكايات والروايات”
-“لين القلب”
-“يكون فاهم إن علاقتنا مش حرب، وإن الشاطر مش اللي يقلب الترابيزة الأول، تكون علاقتنا علاقة صداقة ونفوّت لبعض”
-“يكون لطيف وسهل في التعامل، مش لازم أحسبها وأنا بتكلم معاه ومش لازم أفكر في كُل حاجة قبل ما أقولها”
-“الحنيّة بتغلب كُل حاجة
الحب مش كلمتين حلوين ينضحك بيهم عالقلوب ..
ولا هو كلام شات وتليفونات ليل ونهار ..
ولا حتي هدايا وفلوس ..
الحب أكبر وأعمق من كدة بكتير ..
الحب أمان وسند واهتمام ..
الحب مواقف .. لما بتعدي بيها بتخليك تتاكد يااما انك اختارت صح واللي انت عايشه حب بجد ..
يااما يعرفك انك اختارت غلط وان اللي انت فيه وعايشه وهم وكدبة كبيرة انت مش واخد بالك منها ..
الحب انك تكون مطمن وحاسس بالامان ..
الحب انك تلاقي اللي يصدقك وماتكونش مضطر انك كل شوية تقدم ف اعذار ومبررات لكل تصرف وكل كلمة تقولها ..
الحب احساس مافيش احلي ولا اجمل منه لما يكون مع الاشخاص الصح ..
انك تلاقي اللي يفهمك ويحس بيك من غير ماتتكلم ..
اللي يهون عليك ويتحملك في اسوء ظروفك من غير مايمل ولا يتعب ..
انك تتصرف بطبيعتك في كل شيء وف كل وقت .. تتكلم من غير ماتخاف انك تتفهم غلط ..
تضحك من قلبك ..
تبكي وتعيش لحظات ضعفك من غير ماتتكسف ..
الحب عامل زي الزرعة محتاجه اللي يهتم بيها ويرويها ويراعيها عشان تكبر وتخضر وتضلل علي صاحبها ..
ولو أهملها هتدبل وتنشف وتموت ..
ربنا يرزقكم الحب الحقيقي ويجعل من نصيبكم الناس الحلوة اللي قلوبها نضيفة اللي بتعرف تحب بجد
محدش هايجي يقولك انا آسف أنا انسان آناني ومابفكّرش غير في نفسي ومصلحتي ومزاجي وبس..وبستمد مِنّك كل أنواع الطاقة وقت ما أحب …ولا هيجي يعترفلك إنه قد ايه مصّـ.اص شعور ، ومُستـنـ.زِف من الدرجة الأولى …وانه انسان مُستـ.غِل
ولا هيتكلم عن بشـ.اعة أنانيته وانه جاي عليك بزيادة …ومش شاغله اذا كنت انت مُتـضـ.رر من تصرفاته وجـ.شاعة اسلوبه ولا لاء …..
وان شعور ” الآنا ” مُسيطر عليه …شاغله مظهره الخارجي وبس ….
بيهمه شكله في عيون الناس وانطباع الغير عنه ..بغض النظر عنك وعن متطلّباتك انت واحتياجاتك انت …
محدش هايجي كده يشـ.وّه صورته قدّامك ويعترفلك بمنتهى الأريحية إنه “عايش عشان ياخد وبس ” مُتناسي ولاغي تماماً ” العطاء ” من قاموس تعامله معاك ….
فَـ ريّح نفسك …محدش بيشوف عيوبه غير الشخص السَوي ..
#عندما_أعفيك_من_عتابي.. فأنا أعفيك من أن تكون شيئاً
يعنيني فلا تفرح بصمتي.. فهو يدل علي انك اصبحت
لا شئ عندي…
#العتاب .. مثل #الأهتمام ،
لا نفعله إلا مع من نُحب..فهناك أشخاص ..
نعاتبهم محبةً ورغبةً بإزالة كل العوائق بيننا ،
#لأنهم_جزء_من_حياتنا .. من حياتنا ،وهناك من لانعاتبهم أبداً ..
لأنّنا في عتابهم نخسر أنفسنا .
‏عندما اتوقف عن عتابي لك لاتفرح كثيراً
لما تتأخر عن الاعتذار، الاتصال ،السؤال ، الاهتمام ،والمصالحة، بتبقى بتهدم تفاصيل كان مقدّر ليها أنها تكون حلوة بس ضاعت .
مش كل حاجه بالحياة علاجها الزمن ؛ عامل الوقت أحياناً بيقتل المشاعر …🖤🥀!ووقتها الندم مش هينفع ولا هيفيد
خلى دايما عقابك هو إنسحابك
أكبر عقاب ممكن تعاقبه لشخص مقدرش قيمة وجودك فى حياته أو مطلعش جدير بثقتك هو إنك تمشى و تسيبه و تنسحب تماما من حياته .. مادام عاتبته مرة و إتنين و تلاتة و مفيش فايدة يبقى إمشى و ضميرك مستريح .. إحرمه من نعمة وجودك فى حياته .. إحرمه من الضحكة إللى كان بيضحكها معاك .. إحرمه من نظرته ليك .. إحرمه من جدعنتك و وقفتك جنبه .. إحرمه من الكتف إللى كان بيسنده فى وقت ضعفه .. إحرمه من إحساس الراحة إللى كان بيحسها أما يفضفض معاك .. سيبه يروح يتعرف على ناس تانية و سيبه يفرح بالبدايات معاهم لأن البدايات دايماً مش مقياس كلها تمثيل و أقنعة .. كل ما يعرف ناس أكتر و يتعمق معاهم كل ما هيعرف قيمتك أكتر .. خليه يتفرج على أصدقاء المصلحة و الناس إللى لابسة وشوش .. إمشى و سيبله الذكريات و هى كفيلة تعرفه قيمتك .. و الأيام هتلف و هيدرك إنه خسر حاجة غالية أوى .. مش شرط إنه يجى يعترفلك إنه مفتقد وجودك فى حياته .. بس كفاية إنه بينه و بين نفسه هيبقى متأكد إنه خسرك ! 👌👌
اوعاك تجرح عزيز وغالي وبعدين تقوله معلش ، اصل معلش بعد الجرح متنفعش..
اوعاك تقسي القلوب وبعدين تطلب حنية ، ما هي الحنية بعد القسي متطلبش..
اوعاك تشيل منك النفوس وبعدين تطلب صفا ، اصل النفوس عمرها ما هتصفي علي نفسك ما تضحكش..
اوعاك توجع روح وبعدين تطبطب عليها ، يابني وجع الروح ألمه ميتوصفش..
اوعاك تغدر و تخون اللي وثق فيك ، وبعدين تطلب الأمان اصل اللي يغدر و يخون ميتأمنش..
سامحني علي قسوة كلامي ومتزعلش ، انا قصدي انصحك اصل النصيحة بعد الغلط مبتفدش !!
“‏حقيقي موضوع “اهون عليك تسيبني زعلانة” دا بالنسبالي اوحش حاجة ممكن حد بحبه يعملها فيا.. كلنا بنغلط و بالأعتذار الصح ممكن نسامح حاجات كتير
بس إني اقعد طول اليوم زعلانة أو معيطة بسبب حد و أنا عارفة إنه عارف إني زعلانة و سايبني اتفلق دي أكتر حاجة ممكن تقسي القلب،وياريته بيقدر يقسى ..”
كلمة ما هانش عليا لما بتتقال في وقت معين بتهون علينا حاجات كتير
ما هانش عليا اسيبك زعلان مع نفسك
ما هانش عليا تكون بتتألم وأكون بعيد عنك
ما هانش عليا اسيبك قاعد لوحدك تفكر في أي حاجة تسببلك حزن
ما هانش عليا يمر دقايق من غير ما اسأل عليك
ولا يعدي وقت طويل من غير ما أشوفك
ما هانش عليا اسيبك ساكت حتى لو أنت اللي طلبت إنك تكون لوحدك وساكت شوية
حقيقي بتفرق وبنحس قد ايه احنا غاليين وبنتقدر
واستحالة نفرط فيها
‎انا مش هاقبل بوضع مش عجبني و لا بمكانة و بمعاملة أقل من اللي استاهلها واستحقها
اصل معلش هعمل كده ليه ؟ وعلشان ايه ! وعلشان مين ؟
وماتقوليش علشان المركب تمشي علشان مافيش حاجه جابتنا ورا غير الكلمة دي ويوم ما عملنا كده وضحينا كانت النتيجة اننا لا اتقدرنا في الاخر ولا اتشالت لينا حتي بجميلة بالعكس زادو فيها و اتمادو معانا اكتر ..
‎وبعدين هي بسيطة هاتقدرني وتراعيني هعملك بدل الخاطر الف وهشيلك فوق راسي
‎مش مقدرني و مش عارف قيمتي هاعتبر ان مالكش وجود في حياتي من الاساس
من الاخر قررت اعزز نفسي واديها حقها علشان ماعنديش اغلي منها ..
-الأمان النفسي مش مجرّد شعور بالراحة في وجود انسان بتحبه ،ولا هو مجرد حِلم بيتحقق مع حد بيحبك ، ولا هو احساس بيتولد مع الوقت والقُرب من حد قادر يطمّنك وتطمّن بيه …
الأمان أكبر من كده بكتير جداً …الأمان إني أتصرّف وأنا كُلّي يقين إني ” أمانة ” بين ايديك ، إنّي أكون متأكدة إني مهما شُفت وقابلت ناس هافضل أحسّ إني وَطن مُحتَلّ لحد ما تظهر وقتها بس هاستشعر إني فعلاً جوّا وطني الحقيقي …وإن كل معالم الغُربة جوايا مالهاش مكان …
لأن وقتها هاعتبرك إنت المكان والأهل والصُحاب والحبايب ….
اهداءك ليا شعور الأمان هو بمثابة اهداءك لي ” الحياة”..
-الأمان النفسي مش معناه بس إني أكون على راحتي في عفويتي معاك كلاماً وأفعالاً ،لاء ده كمان إني في الغياب عارف وواثق إني مالي مَطرحي كويس ومكانتي عندك بخير، و اخلاصك بخير …
الأمان الحقيقي إني أجمع كل ثقة الدنيا وأضعها فيك …فَـ ما تخذلنيش ولا تستغل ده كَـ نقطة ضعف …
الأمان النفسي إنك فعلاً تاخد مشاعري وخوفي وأخطائي وصدقي وطفولتي وغضبي وحُزني وثقتي تحت جناحك ،
الأهم من ده كله إنك تراعي ربنا في علاقتي بيك …..
و ده أسمى وأهمّ وأصدق معنى للأمان النفسي ….
المُشكلة عندي ليست في الذين يكرهونني علنًا علي الملأ، بل في الذين يزعمون ويدَّعون حُبي في الخفاءِ سرًّا؛ أولئك الذين لا أرى منهم سوىٰ الكُره؛ لكن بطريقتهم غير المباشرة، يدَّعون حُبي وهم في غِنىً عني، ويدَّعون قُربي وهُم أبعد ما يكون، يُقسمون بالبقاء ومن ثمَّ يرحلون، يزعمون أشياء هي في النهاية مُجرد كلماتٍ فقط تُقال بلا طائلٍ منها؛ وأنا أعي ذلك جيدًا..
ما تروحوش تختاروا ناس غلط وتمنحوهم نص عمركم تقريبا في التضحيات والكرم والايثار والبذل وترجعوا تشتكوا من غدرهم وخيانتهم و كذبهم وقذارتهم
ما تروحوش تسلموا قلوبكم لناس معقدة نفسيا وفاشلة انسانيا ….وترجعوا تتريقوا لما تشوفوا ناس بتحترم بعض وتتودد لبعض
الناس دي اسوياء جدا وعرفوا يختاروا بعض بالعقل والروح والقلب
ما تختاروش بعض بالعاطفة بس
انتوا اللي بتصنعوا غرور الشخص التاني اللي بيجهدكم في المشاعر و يهديكم القسوة وانتم مستمتعين بكده تحت مسمى ذل الحب
مفيش حبيب بيذل …..مفيش حبيب بيغدر
الحبيب بيسعد، بيحتوي …بيقوي مش بيضعف.. بيقف جمبك فى مرضك قبل صحتك بيرمم مش بيكسر …
بطلوا تختاروا غلط …عشان ما ترجعوش تشتكوا وتقولوا عايمين في بحر الغدر✋
• ” إلى هُنا ونكتفي من المُحاولة ، من التذكّر ، من الانتباه ، من القلق ، من الانتظار ، من الركض ، من الأمل واليأس ، من كلِّ شيء ، يكفي هذا القدر من الـ لا جدوى .
لم أعد أحتمل الشعور بالعمر وهو يتسرّب من بينِ يدي دونَ أنْ أفعل شيء ، دونَ أنْ أقول كفى ، آن للقلب أنْ يهدأ ، آن للحياة أنْ تبدأ ، آن للذكرى أنْ تزول ، وآن لشمسِ الغد أنْ تُشرق .
لا ندم على ما فعلتُه ولا ندم على ما لم أفعلهُ ، لم أعد أتمنى عودة شيء ، ولم أعد أنتظر قدوم شيء ، ليسَ لدي وقت للتوقّع والالتفات ، أُحاول فقط أنْ لا أُفسِد ما بين يديّ ، حتّى وإنْ كانَ الّذي بينَ يديّ قليلًا ، هذا القليل يكفيني ، يكفي أنّه حقيقي لا زيفَ فيهِ ولا ريب يخالطهُ .
يكفيني القليل من الأصدقاء والأحبّة ، القليل من المعارف ، القليل من المسرّات ، القليل من الأمل ، القليل من المعرفة ، القليل من الأحلام ، تكفيني حياةٌ صغيرة أحياها ، بدلًا من حياةٍ كبيرة أحلمُ بها .
وهذا لا يعني أنّني يئست أو استسلمت ، ما زلتُ أحلم ، وأُريد ، وأرغب ، لكن ليسَ على حساب طمأنينةِ قلبي ، ما زلتُ أحلم لأنّ في الحلم أملٌ يُبقينا على قيدِ الحياة ، ولكنّني اكتفيت لأنّ في الاكتفاء طمأنينةٌ تجعلُنا نحيا .
اكتفينا من خيباتِ الأصدقاء ، اكتفينا من خذلان الأحبّة ، اكتفينا من قسوة الأقرباء ، اكتفينا من الركض وراء أملٍ لا نعرفُ مدى حقيقتهُ ، اكتفينا من الموت ببطء بسببِ يأسٍ لا نفهم سببهُ ، اكتفينا من القلق على كلِّ شيء ، والانتباه من كلِّ شيء .
لا بأس بـ اللامبالاة إنْ كانَ الأمر يتعلّق براحة البال ، لا بأس بالانهيار إنْ كانَ الوقوف لا يغيّر في الأمرِ شيئاً ، لا بأس بالوحدة إنْ كانَ لا بدّ من الخيبات ، لا بأس بالمغادرة إنْ كانَ البقاء مُرهِقاً ، لا بأس بالابتعاد إنْ كانَ القُرب مؤذياً ، لا بأس ، سنتعافى ولكن إلى هُنا ونكتفي ، وليتَ أنْ يتوقف كلّ شيء عندما نقولُ كفى . ” 🖤

قد يعجبك أيضًأ

Open chat
1
Scan the code
تواصل معنا