قصة “ميشيل يانكون” مع الأهل من القصص اللي مخدتش حقها إعلامياً ولم يتم تسليط الضوء عليها بالشكل اللائق واللي تستحقه…
تحس إنه تجاهل متعمد لأنه بيعرفك حجم الفوارق بين الأهلي و أي نادي تاني من حيث التعامل الإحترافي الراقي المحترم مع كل فرد في منظومة الأهلي…
مدرب حراس مرمى مميز جداً مع جهاز فني عالي بقيادة السويسري فايلر يقرر أنه يسيبهم ويكمل مع الأهلي الأمر اللي لقى قبول وترحيب كبير من جماهير الأهلي اللي شافت بعينها تطور حراس المرمى وبعد ما كنا بندور على بديل للشناوي أصبح عندنا حارس واتنين وتلاتة بنفس المستوى تقريباً…
بعد رحيل موسيماني تم التعاقد مع جهاز فني جديد بقيادة البرتغالي سواريش واللي جاب معاه مدرب حراس وساعتها كان يقدر البلچيكي يانكون أنه يدور على مصلحته ويبحث عن عرض كويس خصوصاً إن إمكانياته تؤهله للتدريب في أندية كبيرة بأضعاف المقابل المادي اللي بيحصل عليه في الأهلي ومحدش كان هيلومه لكن المفاجأة الكبرى أنه معملش كده و قرر يكمل ولو حتى في قطاع الناشئين و ده اللي حصل فعلاً…
اللي عمله ميشيل يانكون يعرفك حاجات كتير بتميز النادي الأهلي عن أي نادي تاني بخلاف التاريخ والبطولات…
ياترى إيه اللي شافه الراجل الأوروبي صاحب الفكر الإحترافي والثقافة المختلفة يخليه يقرر ان اسمه يرتبط بالأهلي للأبد أياً كان بقى منصبه أو مرتبه..؟!!
مش بس هو ده كمان زوجته وبنته إليسيا ارتبطوا بالنادي وحبوا مصر جداً وتأقلموا مع شعبها وانسجموا مع عاداتنا وتقاليدنا لدرجة إن بنته تم خطبتها لشاب مصري وعلى وشك الزواج منها..!!
قصة من أجمل قصص الحب والإخلاص والوفاء ومادة إعلامية دسمة لهواة التريند ونسب المشاهدة…
يانكون الجدع اللي رفض يمشي مع فايلر ويتخلى عن الأهلي في قبل نهائي التاسعة شخصية جديرة بالإحترام والتقدير وبكره التاريخ هيكتب عن البلچيكي الذي أصبح مصري أهلاوي حتى النخاع وقرر أن يبقى في الجزيرة.. للأبد.
شكراا للمخلص ميشيل يانكون 👏