باعونى رخيص

 

أسيوط

كتب /سيد محمود

مفرقش معاهم شئ حلو
قدمته
ولا معروف كان ليا
لا صانوا عيش ولا ملح
ولا أثرت فيهم دموع عينيا
دانا كنت ليهم طبيب مداوى
وتملى فارد ليهم ايديا
عمرى ف يوم ما كنت بخيل
ف المشاعر ولا ف الحنيه
الطيبه
ردووها بقسوه
وملقتش منهم موده
ولا ريحة انسانيه
وسألت نفسى سؤال
هو أنا أستاهل
كل اللى ببجرا ليا
بقى هى دى
أخرة محبتى ليهم
أبقى مجرد لعبه ف ايديهم
ويشتروا ويبيعوا فيا
ردت نفسى وقالتلى
منك لله
انت اللى عملت
كل ده فيا
حبيت ناس مش ناس
لا رحمه ولا احساس
ناس خاينه متعرفش
يعنى ايه اخلاص
ظلموك
وجنيت عليا
قولتلها خلاص
أنا مش عاوز حاجه
غير انى أمشى
واسيب الدنيا ديا
ايه فاضللى ف الدنيادى
أزعل عليه
بعد م الكل مزعلش عليا
ردت وقالتلى
وحد الله ياشيخ
الدنيا لسه بخير
والناس الحلوه موجوده
قادر يعوضك بناس شبهك
يحبوك و يصونوك
وقلبهم يكون طيب
يحسوااا بيك
ويحنواااا علياااا

قد يعجبك أيضًأ