السياسي البريطاني جورج غالاوي
مصر الجيزه
كتب محمد صلاح
قالها بمرارة ساخرة: “ربما سينضم أردوغان إلى الأسد في المنفى… في موسكو”. لكن الواقع يُشير إلى أن منفى أردوغان الطبيعي أقرب إلى تل أبيب أو الدوحة، حيث الأبواب مفتوحة لحلفائه الحقيقيين. أردوغان ليس زعيمًا مسلمًا كما يدّعي، بل هو صاحب أكبر سجل علاقات مع الكيان الصهيوني، وسجله يقول:
