جرس إنذار ..

 

مصر   الجيزه

مكتب    محمد صلاح

إحباط محاولة إقامة مستوطنة إسرائية في سوريا!!
– يوم الإثنين الماضى نجحت مجموعة إسرائية تُدعى “رواد باشان” في عبور الحدود إلى سوريا واختراق أراضيها لبضعة أمتار، فيما هرعت القوات الإسرائية إلى المكان وأوقفتهم
– واسم “رواد باشان” (باشان هي اسم تاريخي لمنطقة في بلاد الشام، تُعرف بخصوبتها وأهميتها الاستراتيجية. وتُشير المصادر التاريخية إلى أن منطقة باشان كانت تُغطي أجزاء من جنوب سوريا وشرق الأردن)،
– وحسب ما ذكرت صحيفة “معاريف”، هرعت قوات الجيش الإسرائيي إلى منطقة الحدود مع سوريا بعد تلقي بلاغ استثنائي عن مجموعة من حوالي عشرة نشطاء يمينيين من السامرة، في منطقة “حزاكا”، حيث وضعوا “حجر أساس” لأول مستوطنة يهودية.
– من جانبه كتب موقع حركة “يقظة الشمال” (עורי צפון) تحت عنوان “وضع حجر الأساس لمستوطنة نافيه هاباشان – قصة ريادة وتفانٍ للوطن”: “حركة ‘يقظة الشمال’ تهنئ رفاقنا، رواد الباشان، على وضع حجر الأساس لأول مستوطنة خارج السياج، نافيه هاباشان. شاركت عائلات وشباب في مراسم وضع حجر الأساس للمستوطنة الجديدة التي أُقيمت ‘نافيه هاباشان’
– . في المستوطنة، أقامت عائلة يهودا درور ياهالوم زاوية تذكارية لذكراه وزرعت الزهور”.وصرح نشطاء الحركة قائلين: “باشان هي تراث أجدادنا. نرى هنا المساحات الفارغة من أرضنا التي تدعونا للعودة إليها واستيطانها. ندعو حكومة إسرائيل إلى إبعاد العدو من جميع مناطق الباشان والسماح للرواد بالاستيطان فيها”.
طبعا إحنا كل مانحاول نبعد عن أخبار سوريا نجد غصب عنا خبر لايمكن تجاهله .
– وخبر مثل هذا لايجب أن يمر مرور الكرام لأنه جرس إنذار للمستقبل .
1- واضح أن الأراضى السوريه كلها وليس الجولان فقط هى مطمع للعدو وشعبه .
– قد تكون هذه الحركة هى مجرد جس نبض لتصرف الحكومه والجيش السورى الجديد .والمؤكد إنها لن تكون الأخيره والله أعلم المره القادمه هل سيعودوا ام يكملوا بناء مستوطنتهم !!
– الملفت فى النظر ان من أعادهم هو الجيش الإسرائى ولم يتصدى لهم أى فرد أمن سورى. وهذا مؤشر خطير على حرية حركة إسراء فى الجنوب السورى وإنعدام تواجد اى مظهر للسياده السوريه .
– وهنا أحب افهم حضراتكم أن الجيش الاسرائى لم يعدهم لحرصه على السياده السوريه لأنه بالفعل يحتل منطقة الإختراق لكن فى هذه المرحلة الجيش الاسرائى يقوم بتثبيت وجوده من خلال التوغل وإقامة مواقع عسكريه ثابته للسيطره على الأرض .
– وبالتالى هو لايريد مدنيين يعرقلوا خططه حتى لايضطر لتوجيه جزء من مجهوده لحمايتهم مما قد يعرقل خططه .
– لذلك الله أعلم إذا طال الوقت وإستتب له الأمر ولم نرى أى تحركات سوريه لإجباره على العوده إلى داخل خط التماس هل سيعيد المستوطنين مره أخرى ام يحميهم وهم يستكملون بناء المستوطنه .
——————–
وهنا نعود ونكرر ونحذر أنه برغم أنه بعد الإطاحه بأى نظام فى ثورة لابد من مرور الدولة بفترة من عدم الإستقرار حتى تصل لإقامة نظام بديل .
– لكن مع تسارع الأحداث على الشعب السورى أن يعلم جيدا أنه لايملك رفاهية الوقت .
– العدو كان فى إنتظار لحظة سقوط الدوله وإنشغال شعبها بصراعاته الداخليه ليتمدد داخل الأرض وخلق واقع جديد .
– لذلك كان التحذير فى الماضى والحاضر والمستقبل أنه على الفرقاء من هذا الشعب تجاوز كل رواسب الماضى والأطماع الفئويه والجلوس معا للوصول إلى شكل الدوله الجديده ودستورها وإعادة مؤسساتها للعمل بصوره دستوريه طبيعيه .
– وياريت الناس تفوق من حدوتة تجاهل الخطر الاسرائيى انتظارا لاعادة بناء الإقتصاد والجيش والدوله خلال ربع قرن على الأقل وبعدها يواجهوا العدو .
– العدو يعمل ويرتب أوراقه ويخلق واقع جديد على الأرض وكلما طال الوقت يثبت وضعه أكثر وأكثر ليكون لاعب أساسى فى مقدرات الدوله الوليده .
– ويا أخى السلاح الذى حارب وأسقط الجيش السورى بالتأكيد قادر ان يكون على مستوى المسئوليه ويدافع عن الشرف السورى من دنس الصه..يونى .
– أم ان الشرف السورى عليه أن ينتظر أعوام طويله حتى يجد من ينقذه لأن المجا-هدين مخدوش فى المدارس الجه-اديه غير الج-هاد ضد النظم العربيه فقط !!
حفظ الله الوطن

موضوعات ذات صلة