‘هل تحالف (إديس أبابا – هرجيسا – تل أبيب) يشكل الآن محوراً جديداً يعيد رسم خريطة النفوذ في البحر الأحمر أم كله تكهنات
أثار إعلان الكيان بأرض الصومال غضباً واسعاً وتحركات دبلوماسية مكثفة
حيث أدانت الحكومة في مقديشو الخطوة واعتبرتها “عدواناً سافراً” على وحدتها، ودعت لاجتماعات طارئة.
(مصر، تركيا، الصومال، جيبوتي) أصدرت هذه الدول بياناً مشتركاً اليوم يرفض الاعتراف العبري ويؤكد على وحدة الأراضي الصومالية، محذرين من تهديد الاستقرار الإقليمي.
”أرض الصومال” باعت “الجغرافيا” (الميناء والقاعدة) لمن يدفع الثمن الأغلى وهو “الاعتراف”. والآن، أصبحت المنطقة ساحة صراع مفتوحة بين محور (إثيوبيا إسراء أرض الصومال) ومحور ( مصر تركيا الصومال)
رغم أن الكيان كان له السبق بالاعتراف الرسمي اليوم، إلا أن إثيوبيا هي من سهلة الطريق بمذكرة التفاهم في يناير 2024.
إثيوبيا الآن تقترب من حلمها بامتلاك “قاعدة بحرية سيادية” ومنفذ تجاري دائم، مما يحررها من “السجن الجغرافي” والحصار المصري لها
فهل سوف يتحرك التحالف المصري التركي الصومالي
في مواجهة تحالف الكيان وإثيوبيا وأرض الصومال بعد التنديد العربي بالإعتراف العبري ……!