
بقلم // على الذنودى
جرائم ترتكب ضد الفلسطينيين المدنيين أطفال ونساء. وشيوخ بينما يصمت العالم عن تلك الجرائم
القانون الدولى يعطى الحق فى مشروعية مقاومة الإحتلال
والدولة الوحيدة التى مازالت محتلة هى فلسطين والشعب الفلسطينى هو الشعب الوحيد المحتل من قبل العصابات الصهيونية وسكوت وصمت على جميع الإنتهاكات والإعتداءات والمجازر التى إرتكبت ومازالت ترتكب بوحشية ضد الشعب الفلسطينى الكيان الصهيوني يحاصر غزة ويقطع الكهرباء ويقطع المياه يضرب المستشفيات يضرب المساكن ويهدم المساجد يقصف المدنيين ويصمت ضمير العالم عندما يدافع الشعب المحتل عن نفسه بمقاومة باسلة تتحرك حاملة الطائرات الأمريكية وتدعم أسرائيل الغاصبة بجميع الأسلحة الحديثة بينما الشعب الفلسطينى يتلقى الضربات والطعنات حتى من الأخوة فى العروبة والدين
تدعم إسرائيل بكل الأسلحة والدعم من الدول الأوربية وأمريكا علنا بينما حكامنا العرب يصدرون بيانات على إستحياء فى الخفاء
اإكرانيا فى حربها مع روسيا دعمتها الدول الأوربية والأن تدعم الدول الأوربية ومعها أمريكا تقف خلف إسرائيل مخالفتا بذلك القوانين والأعراف الدولية وإن فلسطين بصفتها دولة محتلة من قبل محتل غاشم فمن حقه المقاومة والدفاع عن نفسه فهذا حق من حقوقه المقاومة حق والحق لاينتزع الا باالقوة بينما يصمت حكامنا بينما يشجب منهم ويستنكر أو يتعاطف مع المحتل أى دين وعروبة هذه هل مواقف الحكام العرب تمثل شعوبهم لا وألف لا فاالشعوب العربية والأسلامية لا تخنع ولا تستسلم أبدا ايها الحكام العربية وقفة مع الضمير الا ترون بعيون بصيرة ما يحدث مع فلسطين من اعتداءات وحشية ومجازر ترتكب فى حق الشعب الفلسطينى
إننى ادعوا كل الشعوب العربية والإسلامية الى وقفة مع الضمير لنصرة الشعب الفلسطينى المحتل وعلينا أن نعى تماما انهم إخوة لنا وهذه أراضى عربية وهذا الاقصى هو قبلة المسلمين والعرب وفلسطين عربية تحيا المقاومة وتحيا فلسطين الصمود ويحيا طوفان الأقصى