شلل القانون الدولي (قانون مجمد اخرس أصم واعمى )

بقلم / علي الذنودى
عندما يعمى القانون الدولى ولا يشاهد جرائم العصابات الصهيونية والكيان المحتل لدولة فلسطين وشعبها ولا بري حقهم المشروع في المقاومة اليس من حق شعب الدولة التى أحتلت أن يقاوم شعبها أن يعترض أن يبذل الغالي والنفيث من اجل طرد المحتل اليوم يقف القانون الدولي قانون أعرج اجرب معاق أخرس أصم لا ينظر الي الفلسطينيين علي انهم شعب سلب منه ارضه ودولته من قبل كيان ظالم غاصب أراد اغتصاب كل مقدرات هذا الشعب سرق الارض وسرق مقدرات هذه الدولة والتى يملكها شعبه ماذا ينتظر هذا العالم بكل دولة في هذه الأميمية الظالمة المغتصبة والتى تسمى الأمم المتحدة وفي ميثاقها التى انشأت من اجله الحفاظ علي السلم والأمن الدوليين وتحقيق العدل أى سلم وأى أمن الذى يحرم منه كل الشعب الفلسطينى ثم يقوم المحتل الغاصب لأرصه بسرقة مقدراته من كل خيرات بلاده من اعتدى علي من أين هذا الضمير التى تحمله الأنسانية البائسة شعب اغتصبت أرضه وقتل شبابه وأطفاله ونسائه واستخدمت ضده كل انواع التنكيل والتعذيب شعب حوصر من قبل المحتل عصابات لا تعبيء لقانون أو إنسانية انها عصابات إجرامية قطع الكهرباء والمياه وتدمير المستشفيات ودور العبادة شعب يحرم من ابسط حقوق. الأنسان للحياة
وماذال العالم يصم اذنيه واعمي ابصارهم واغلقت أفواههم لان كل هذه الدول شكلت منها تلك العصابات. فهم من شتات الارض
أين حقوق الفلسطينيين والعرب خرس صم بكم حتى لا يضيعون تطبعهم مع العصابات الصهيونية الكيان المحتل يقتل الاطفال ويقضى علي حلم الشعب الفلسطينى في تحرير أرضه ودولته من يتشدق بحقوق الانسان فليحكم ضميره عندما يقتل طفل من الكيان المحتل تبكى الانسانية دما ومطالبة وعندما يقتل اطفال فلسطين ويسحقون من قبل المجنزرات والقناصون من جنود الاحتلال فإن العالم يعمى ويخرس ويصم
الأمم المتحدة والقانون الدولي يحتاجون الي من يرفع الغمامة من علي أعينهم ليبصرون أنه لافرق في الإنسانية بين طفل وطفل وبين إمراة وأمراة وبين شيخ كهل وأخر الكل ابناء أدم وحواء
