في الصميم 5

 

.مصر    أسيوط

كتب       ياسر  رفيق  عبد الحافظ

. كنت ساكمل سلسله كيف وقفت مصر ضد مخطط المؤامره وكيف تمت العمليه بنجاح بعد إيهام العالم بأن مصر يحكمها رئيس ليس سياسي وكذلك لا يجيد الخطابه وجيش يهتم بالمكرونه ولبن الاطفال ليفاجا الجميع بما هو معلن وما هو غير معلن وهذا ما سنتاوله في قادم الحلقات. اما اليوم سنتكلم عن مؤامره سنتاول كيف خطط لتفتيت مفاصل الدول في البدايه لابد أن نعلم ما معني كلمه دوله. الدوله هي الأرض والشعب والسلطة والسياده وهنا كان اللعب علي الأركان الأرض الأرض بالاحتلال أو التفتيت وهذا ما كانوا يرمو إليه بتقسيم مصر الي ثلاثه أقاليم الوجه البحري والوجه القبلي وإقليم قناه السويس بمنطقه سيناء وشاخبركم كيف فشل هذا المخطط أيضا ولكن اليوم موضوع حلقتنا كيف تهدم شعب اولا بهدم الاسره وهنا لابد من معرفه عناصر الاسره اب وام وأبناء. الهدف الاسره جميعها. وأركان الاسره رجل وامراءه اب وام هل لاحظتم معظم قضايا السوشيال الميديا كيفيه اللعب علي وتر رجل مظلوم بعدم رؤيه أبناءه وامراءه مقهوره تلقي بنفسها من مسكنها وانتحار ام وأبناؤها كيف تم ذلك. هنا لنا وقفه تامل باستخدام العقل والمنطق كيف كانت قضيتهم جعل الاسره في صراع وحروب مستمره بين الرجل والمراءه باختراع منطق المساواه بين الطرفين وان المراءه لها نفس حقوق الرجل وهذا كان قمه الظلم للقراءه قبل الرجل فالمراءه أعزها الله واكرمها بل ذادها عن الرجل فجعل الجنه تحت أقدامها قياتي أصحاب المؤامره يصورون المراءه بالمظلومه والمقهوره ليخلق جيل من النساء يعلنا التحدي لجنسهم ويتشبهون بالرجل في مسؤولياته فيصدمون بالواقع وهنا يحدث القهر النفسي هل أحدكم سال نفسه سؤال لماذا ذات حالات الطلاق والهدم الأسري كان ذلك إما بسبب نرجسيه رجل ربته أمه علي عدم تحمل المسؤوليه وكذلك غيره امه من زوجته عليه فأصابت الابن والرجل بالانسياع لها والتمرد علي زوجته وكسرها من قبل تسلط انثي أخري وهيه ام الزوج وأخواته تربوا علي حب سيطره النساء. وكذلك تربيه البنت علي اعلان التحدي والعصيان لزوجها بعندها وتكبرها علي زوجها وتلك تربيه تربت عليها في منزلها وهنا ليست المسؤوليه كلها علي المراءه بل رجال كثيرون أما ضعيف الشخصيه فانساع أو غرائزي فباع أو اناني فكسر ولابد أن نعلم جميعا المظلوم في تلك القضيه بعد الأبناء هم النساء التي تخرج مهزومه انثويا ومقهوره نفسيا ومظلومه اجتماعيا ومتحمله مسؤليتين اقتصاديا فسيقت الي المحاكم جبرا والي الانتحار قصرا والي العزله اختيارا. فماتت مشاعر الانثي فيها وتلك المشاعر هي من دعا الله الي الحفاظ عليها فجعلها السكن والماوي للرجل الذي يدري كيف يحتويها فإذا احتوي الرجل الانثي أيقظ بداخلها كل مشاعر الحب وعزل عنها مشاعر الكره ولكن من الذي يحتوي وهو يجهل ومن التي تحتوي وهيه عناديه وصلنا لهذا الصراع بسب الدراما القوه الناعمه التي دخلوا منها مثل المسلسلات التركيه فكيف تكابل الجميع لينظر الي المراءه كسلعه تباع وتشتري وكيف تنظر المراءه للرجل علي أنه مفتول العضلات فظهر الجيم وكيف ينظر الرجل للمراءه علي انها لوحه ملونه فزادت اماكن التجميل وأصبحت عمليات فزاد الصراع بعد قتل نخوه رجل وحياء انثي فتفتت اسر وذاد الخلع والطلاق والانتحار وهنا لابد. أن نعود الي الله والي فطره الله الطبيعيه وهيه احتواء وتحمل الرجل وحنين وبراءه الانثي ولكي تعود الاسره لسابق عهدها لابد الا تقهر انثي أو رجل ولابد الا يطالب احد الاخر بالمساواة فكل جنس له طبيعيته التي لا تتلاءم مع الجنس الآخر فكيف نساوي بين جنسين مختلفين جينيا وجنسيا وان تشابهت الاحاسيس والمشاعر ولكن تختلف في طريقه خروجها فلا تتفاجأ بتسليط الضوء علي انتحارات النساء ولا قهر الرجال فتلك وان كانت حقيقه ملموسه إلا أنها جزء من مخطط لهدم مجتمع وتصوير أن كل النساء ظالمات وان كل الرجال جبارين وارجوا من الدوله المصريه النظر لقانون الاسره بعين الدين لا عين التحرر وان من يضع القانون رجالات دين لا نساء ورجال متحررين لكي لا نهدم الاسره المصريه وهنا يتم القضاء علي شعب فلا دوله بدون شعب ولا شعب بدون اخلاق ولا اخلاق بدون تربيه ولا تربيه دون دين ولا دين دون اله والله جل شأنه وجل جلاله سبحانه ما ترك صغيره ولا كبيره في حياتنا الا ونظمها فالعوده الي الله مفتاح النجاح لعوده الاسره وصلاح الأبناء وإصلاح الدوله وسنتاول الحلقات القادمه عن نتائج هدم الاسره وما ينتج عنها ومانتج من كوارث نسأل الله أن ينجي البلاد والعباد منها. دامت مصره حره ابيه علي كل حاقد وخاشم الي يوم الدين

موضوعات ذات صلة