مصر أسيوط
كتب ياسر رفيق عبدالحافظ سليمان.
عندما تتلقي مصالح العرب يخرج الاستعمار من أجل تفتيت وحدتهم ففي عام 1989 تم عقد مؤتمر مجلس التعاون العربي بين كلا من العراق والأردن واليمن الشماليه وجمهوريه مصر العربيه وتم اختيار مدينه عمان عاصمه الاردن مقرا للاتحاد والذي انشئ من أجل التعاون الاقتصادي والفكري والعسكري من أجل اقامه وحده اقتصاديه بين الدول المشتركه مع فتح الباب أمام جميع الدول العربية للانضمام الي المجلس وتم عقد مؤتمر ببغداد ثم عمان ثم الاسكندريه وسرعان ما تم عمل تشكيل من الدول الكبري بقياده امريكا من أجل هدم هذا الاتحاد فتم الايعاذ الي صدام حسين بغزو الكويت بعد موافقه جورج بوش علي غزو صدام للكويت. فكانت طعنه خنجر في ضهركل عربي وقامت المحاولات القصوي وخاصه من الجانب المصري من أجل إيقاف هذا الغزو وكم من نداءات من الرئيس المصري محمد حسني مبارك الي صدام حسين من أجل اللجوء إلي صوت العقل ولكن التدخلات الاجنبيه كانت اقوي من الجميع فأخذت مصر دور الحق ووقفت بجانب الشقيقه الصغري الكويت وقامت امريكا بضرب العراق بعد ذلك وانهار المجلس الذي التمس الجميع فيه الخير وكانت عمليه ضرب المجلس بدايه المؤامره الكبري كما قالت عليها كوندوليزا رايس مستشارة الرئيس الأمريكي بالشرق الأوسط الجديد وما زالت المحاوله مستمره من أجل تفتيت العالم العربي واي اتحاد يقابل بالتفتيت وهذه الحرب قديمه حديثه لذا لا بد من الترابط والوحده والوقوف يدا واحده لنعتصم بحبل الله جميعا ولا نتفرق من أجل إعلاء الوطن العربي وشعوب هذا الوطن العظيم حفظ الله مصر وشعبها العظيم و قيادتها الحكيمة