“”توافق الأرواح””

 

بقلم  // أماني حسن

في حياتنا اليوميه نقابل أرواح نتعانق فنقترب ونلتقي فنكتشف
فعلاَ ساعات بنكون في مكان أو محاضره أو في سوق وفجأه نجد شخصاً بغض النظر عن جنسه رجلاً أو إمرأه قديميل قلبك أتجاه ليس عاطفياً بل راحه داخليه كما إنك تعرفه أو تعرفها منذ زمن بعيداً منذ ٤٠٠ سنه أو أكثر .
ألم تمر بك هذه اللحظه وهذا الشعور في يوماًمن الأيام من قبل ،لابد ومن المؤكد إنك عشته ، وأخذت تتحدث للأخرين عن هذا الموقف المذهل وتمسع منهم القصص المشابهه لهذا الموقف .
فهذا الأمر مثير ويجب علينا التأمل والتفكير فيه
فإن علم المنطق والعقل يسميه( بتألُف الأرواح) أو أن الذي حدث قد حدث من قبل من زمن بعيد وأستقر بعقلك الباطن حتي جاء الوقت المناسب وصار التلاقي دون ترتيب مسبق او سابق معرفه.
ومن الممكن أن تتمثل بالأحلام حيث إنتقال الأرواح وخروجها وقت نوم الأجساد ،فنحن حين ننام نموت موتاً صغرى حيث تخرج الأرواح من الأجساد .
والسؤال الذي يطرح نفسه هنا هو!؟
أين تذهب الأرواح وقت المنام؟ وكيف تنتقل من موقع لآخر أو زمن إلي زمن مختلف؟ وهل هناك حدود وأبعاد وأزمان تتقيد بها أرواحنا الخارجيه عن أجسادنا ؟
الإجابه: لاندرى ولا نعلم ولاكن مانعرفه من أن الأرواح تسبح في فضاء وتلتقي ببعضها البعض أرواح الأحباء والأموات والرؤي الصادقه.
ألم يحدث معك من قبل ورأيت رؤيا وتحكي عنها لشخص وهذا الشخص قد رأها من قبل ويحكي لك عنها وكأنه عاش معك أحداث هذه الرؤيا وخاصتاً الرؤيا المألوفه منها، ومن هنا تحدث الأولفه بين الطرفين ولفت انتباه بينهم وتطور إلي بناء علاقه صداقه أو محبه متبادله بينهم من الطرفين بشكل ملحوظ وسريع وإيجابي.
كما في الحديث
(الأرواح جنوداَ مجنده فما تعارف منها أئتلف وما تناكر منها أختلف)
مسألة تألف الأرواح تتلاقي في الطباع والمزاج أو التركيب النفسي ولا يحدث التلاقي بين الأرواح المختلف في الطباع والأمزجه او التركيبات.
وكثيراً حدث معنا أن قابلنا شخصاً ولأول مره أيضا ولاكن وقبل أن ينطق بكلمه واحده نجد ونحس النفور بداخلنا من أتجاه وعدم القبول لديك بل تتمني أن لا يجمع بينكم حديث أو يحدث تلاقي مره أخري حتي لا تضطر لإستعمال كل عبارات المجامله المزيفه التي تحفظها للتخلص منه ومن الحديث معه
وأخيراَ وليس أخراً أن تلاقي الأرواح هي هبه من عند الله يوهبها الله عزوجل لأصحاب القلوب النقيه لكي يجمع بينهم المحبه والتعاطف والقبول النقي الخالي من أي رتوش أو مجاملات زائفه ترابط جميل وقوى لا يجرأ عليه أي أنسان كان .

موضوعات ذات صلة

  • الزائر الأخير ..

    مصر    الجيزه كتبت    رشا برعي.   يامن كنت أخر من زارني فى خيالاتي كيف امضي بدونك بعمري الآتي كيف ان ارافق أيامي وحياتي يامن كنت آخر من زارني فى كتابتي كيف أمضي ومن غيرك فى مواساتي أيها الزائر الأخير .. كيف صنعت أيامك بأحلامي كيف صرت جسرآ أعبر به الأمي كنت انت سريرتي…

  • من ديواني الورقي ( في العين ابتسامة )

    بقلم  //  منى فتحى حامد ___________________ وأنتِ بعيدة عن فؤادي لن تنعمِين بقبلاتِي المكسوة بأغصان اللهفة بسنابل عناقيد الشوقِ أشتاق شفتيكِ نظراتكِ بلسم وجنتيك الخمرِ من يُّمناكِ قصيدتي بِشمسكِ أصبوحة العيّن سيدتي يا نجمة أشعاري يا مَن تنثرِين البهجة بأذقة الصمت _____________ مهرة القصيدة منى فتحي حامد

  • متى يعشق الرجل المرأة بجنون؟

      مصر مقال. منى فتحي حامد – كيف يؤكد على ذلك؟ هل ب تلقي الهدايا، قضاء الأوقات الممتعة، كلمات التأكيد، الأعمال الخدمية، الاتصال الجسدي. الرجل الذي يمتلك مشاعر حب حقيقية، يظهر اهتماماً مستمراً لمحبوبته وتفاصيل حياتها، يطرح أسئلة تعكس فضوله حولها واهتمامه بها و مواضيعها، غالباً ما يتفاعل عند التحدث معها، وقد يتذكر التفاصيل المهمة…

  • جلست جانبه

    مصر قصيدة   .   منى فتحي حامد جلست جانبه السيقان ملتفة الأيادي متلاصقة رويدا رويدا نار الغيرة تشتعلُ يدركها بالعيّن غليان يؤجج صدره جلست جانبه و الكحل بعينيها دلع وشغف رغبة وصمت و عِزَه بالصورة اثنان رجال و نساء العيد ب ليّاليهم أفراح تطوي الذكرى لا تعليق يؤرق وسادتي ما دمت بخير فأنا بلقيس أنا الملكة…

  • الاحتفال بعيد الفلاح

    قلمي /  منى فتحي حامد- مصر يأتي إحتفال مصر بعيد الفلاح كل عام تكريماً له من أجل جهده المتواصل عبر آلاف السنين ، ودوره الكبير المتعاظم فى الإقتصاد المصرى وعرفاناً بفضله فى توفير المسلتزمات اليومية الغذائية فى مصر … لذلك نتقدم بالشكر والعرفان والتحية والتقدير إلى الفلاح المصرى الأصيل، حيث تحتفل مصر بذكرى ” عيد…

  • عيناه بعينيّ

    منى فتحي حامد _ مصر كاذب مع مقلتيَّ يتوارى لِبلسم شفتيَّ يداه ملتفة حول عنقيَّ يغلغل نفسي بكؤوس فِضيه يتوجني بِضحكةِ زائفة وابتسامة واهمة يسكنني روحا مصطنعة وبجانبي يرتشف القهوة تَمَلَكَ مني الفضول هل بالحوار أروي معترفة بانجذابي كَعاشقة لكنه بيننا معاني متفاوتة شديد القسوة بجانبه لن أحيا كَأنثى عند الحنين فجوة كل مِنا وحيدًا…

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *