
كتب // جمال البرديسي
البداية والهدف مبادرة لا لغلاء الاسعار في مصر
كان شيئا جميلا أن تتكاتف الشعوب العربية وأولها الشعب المصرى على المقاطعة للمنتجات الغير مصرية او التى تستفيد منها دول اخرى مع العلم اننا لا نعلم كل الحقيقة
لذلك كان واجب ولزام علينا تذكير حضراتكم بالوضع التى وصلنا إليه ومن المستفيد وما الفائدة التى حصلنا عليها نحن المصريين
لقد رأينا الكثير من الفنانين والمذيعيين وغيرهم يخرج بالشارع ويوزع ويعلن للمنتج وكأنة يجاهد فى سبيل الله أو أنه يشارك فى القضية الفلسطينية بالرغم أن كل ذلك لا استفادة منه لأحد الا من تعلنون عن منتجاتهم
للاسف كل منتج ظهر الفترة اللى مضت عمالة تزيد ثمنها ويعلنون عن عدم وجودها بكثرة وانت تسمع للاعلانات عن المنتج المصرى وافتكر اخوتنا فى غزة طب السؤال هنا حضرتك اكلت وشربت وحبست بشاى مصرى ايه اللى استفادته غزة واهلها
عموما غزة وفلسطين عموما لا يحتاجون منا الان إلا الدعاء لانه لا تملك غيره
إن جميع منتج يباع في مصر هو منتج مصرى يصنعه المصريين وموظفين وعمال ومديرين المصانع مصريين
سؤال تانى لما اي مصنع من دول يقفل مثلا وآلاف من المصريين يشرد دون عمل من اللى هيتحمل ومن اللى ضاع حق. وخسر الا نحن المصريين
لكن الحمد لله جاب نتيجه المقاطعة سمعنا أن المنتجات اسعارها انخفضت وهو دا بس الاستفادة حتى وإن كان نسبة الربح تذهب لدولة أجنبية كما نظن فأكيد هيتاثر بذلك وبرضو اخوتنا المصريين شغاليين زى ما هما بمصانعهم
للاسف مرة أخرى. إن جميع المنتجات وخاصة المشروبات الغازية كلها من مادة واحدة مع اختلاف المصنع وكلها من مادة تستورد من الخارج فالاولى أن نقاطع كل المنتجات مش عشان حاجة الا ان تنخفض الاسعار ماذا ننتظر ولقد رأينا بأعيننا أن المنتج التى نتفق عليه مقاطعته ينخفض والعكس صحيح والدليل أمام أعيننا اقراء جيدا اي منتج وخاصة المياه الغازية تجدها منتج واحد
هيا بنا نتكاتف سويا ونتشارك ونتفق على رائ واحد المقاطعة للجميع الا المنتجات التى تنخفض سعرها ويكون ضرورى لنا
كلها صنعت بايدى مصرية الاختلاف في المادة وللأسف لما حاولت مصر تقليدها لم تأتى بنفس الجودة
وللعلم أن الاسمنت مثلا لشركة أجنبية هل لا تبنى بيتك ولا تجهزه طالما المصنع فى بلدك ثق تمام الثقة انك محق وتستخدم منتجك ويستفيد مصريين العاملين به