مقاله للداعيه المعاصر الشيخ احمد صابر( رمضان قصير فلا للتقصير )

كتبت   ..   امال وجيه

 

يآ أمة نبى الإسلام محمد ص يآ من كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتأمنون بالله

يآ من جعلكم الله أمة وسطى لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيدا يآ من كان نبيكم هو آخر الأنبياء والمرسلين وأولهم شرف و تعظيما
يآ من كان القرأن الكريم هو دستوركم و كتابكم الجامع الذى تحدى به الله الجن والإنس وفصاحة العرب بل و
اخترق حجب الزمن الماضى والحاضر والمستقبل وفيه قال تعالى ما فرطتنا فى الكتاب من شيئ
يآ من أعطاكم الله شهر رمضان المبارك الذى هو الشهر الواحد الذى جاء ذكره منفردا فى القرأن الكريم وبه ليلة القدر الذى هى خير من ألف شهر عبادة وجهاد
يآ أمة قال فيهآ نبى الرحمة تركت فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعدى أبدآ كتاب الله وسنتى .. أحبتي في الله
لقد أهل علينآ ضيف غاليا عزيزا علينآ جميعآ وكما هو معلوم سريع المرور خفيف الظل كريم العطاء تحتفل به الأرض والسماء شهر تغل فيه الشياطين وتغلق فيه أبواب النيران وتفتح فيه أبواب الجنان وتكثر فيه الخيرات والبركات والفتوحات والإنتصارات وترتفع فيه المعنويات مهما كانت الظروف والصعوبات شهر له روحنيات وملاكات خاصة وتجليات ربانية وأشياء جميلة وعظيمة خارجة عن كل الحسابات والتوقعات من عطايا وهدايا رب الأرض والسماوات .. رمضان الكريم يآ سادة هو أيام معدودات فهل أحد منا يضمن أن يدركه في العام المقبل و حتى إن أدركه فهل هو يضمن بأن يكون على نفس المستوى الإيمانى والعملى والفكرى والصحى والإجتماعى ووإلخ الله أعلم فما أردت قوله ياسادة وهذه شهادة لله اغتنموا هذه الفرصة التى هى لاتقدر بكنوز العالم و أعقدوا النيات لله تعالى بأن يكون هذا الشهر الكريم هو عنوان بداية جديدة نقطة من أول السطر فى بدئ مشوار رحلة علم هدفهه الحياة كما قال تعالى يآ أيها الذين( آمنوا ) إستجيبوا لله ولرسول إذا دعاكم لما (يحيكم ) وعلموا أن الله يحول بين المرئ وقلبه وأنه إليه تحشرون وتقوا فتنة لاتصيبن الذين ظلموا منكم خاصة وعلموا أن الله شديد العقاب .. وتأملوا في كلمة إذا دعاكم لما يحيكم ؟؟!!! وكأن الله يخاطب أموات مثلآ نعم هو هاكذا !! وفى كلمة النداء يآ أيها الذين( آمنوا ) إذا ليس هذآ لكل الناس !! وفى كلمة وعلموا أن الله يحول( بين المرئ وقلبه ) يعنى يعلم السر واخفى فهو سبحانه يعلم خائنة الأعين وما تفخى الصدور .. وهاكذا فالعاقل منى من شمر وجاهد نفسه فى هذه الأيام المعدودات المباركات .. فالصلاة إلى الصلاة والجمعة إلى الجمعة ورمضان ألى رمضان مكفرات لما بينهن إذا اجتنبت الكبائر نسأل الله الكريم رب العرش العظيم أن يتقبل منا ومنكم صالح الأعمال أمين يارب العالمين وكل عام وانتم جميعا بألف خير وصحة وسلام أمين بقلم الداعية المعاصر أحمد صابر

قد يعجبك أيضًأ