متى يدرك الأبناء حقوق آباءهم

مصر  ..  الجيزه

بقلم   ..  محمد خيرى شاهين

الإباء هم المصدر الاساسي فى  الوجود  والأعمدة  التى ترتكز  عليه الاسره السليمه

 وداعم الأول  لها و لا يمكن تجاهله الاب لان ذلك يؤدى إلى الارتباك  فى شخصية الأولاد

فهو  المصدر  الأول لبناء  الاسره السليمه من يوم الخليقة إلى آخر الزمان فمن الآباء تستمد

الأمان / والحنان /  والعقل /  والرجولة /  والقيم /  والمبادئ /  فلا تستطيع أن تبنى  الاسرة على

اساس سليمه بلا أب فهو /  الحامى/   وهو المعلم /  والدافع والمربى /  و هو المقوم فلا

حساس بالأمان من غير الأب  لم تكن لحياتك حياه  بدونه ام فى هذه الأيام نرى أبناء

ينكرون خير الآباء و خبرتها فى الحياه بقولهم ان الزمان تغير  وان  افكر اصبح غير الفكر

 وان المحدثات لا تجارى  عقولهم  وان فكرت فناء ابوك لأجلك هو واجب عليه  فأصبح الأب

لا حيله له فى ما يدور  فى ذهن أولاده ولس لهم حق فى  ان  يقويمهم  بأقوال صبحت اثاث حياه

 الولاد كبروا   / ان كبر ابنك خاويه  / ان قصرت عليه هيتفش /  سيبه هو عارف مصلحته

 فهذا الكلمات اضاعت من حق الاب وهيبتها وانتقاصت  من قدره

وأصبحنا لا  نقوم له  تبجيلا و احتراما

بلا نكران جميله و ما فعله  ونسينا انه هو كل الوجود بلا راحوا إلى أبعد من ذلك  فقست قلوبهم و بعضهم

انصرف عنهم والبعض قام  بالعصيان وتجاهله  و أنكر الجميل اغمض العين  عن سنوات عمره

التى  افناه لاجلك و صحته  وحياته التى ضاعت  فى تربيتك لكى يكون لك من المكان بقدر ما

أعطه الله من قوه وتوفيق  والعبض يقومون بالسب والاهانه والبعض يتطولوا عليه

بالأيدي وهم فى غفله من الزمان ولا يدرون أن هذا دين لان يغتفر و ان طال الزمان او قصر فلابد

من سداده وان هذا الفعل مخالف إلى القيم رحمه وشرع الله وان الله قد حظر من معصية

الآبناء  على  آباءهم   وعدم السعى فى غضب  قلوبهم او كسر خواطره وان تعلم أن وجود

ابوك امامك هو رحمه من الله عليك وان الله لان  يرضى عليك الا برضاء ابوك  فالاب هو باب

من أبواب القوه فى الارض  وعصى كعصى سيدنا موسي ورحمه

لك فيها مقارب كثيرا   وان الله قضاى بوجود ابوك بجواك ليخفف

عنك بطش ظالم واكيد كائد او اهول الدنيا حتى  يشد ساعدك

ويضعك فى طريق الحياه وعلم أن الله لان يرضى عن اى فعل الا

برضى ابوك عنك وان الستر وتوفيق لما يأتوا الا رضه فعلى جميع

الأبناء النظر إلى غيرهم من أمثالهم 

الذين فقدوا آباءهم وهم فى الدنيا يتخبطون واغلبهم مهزمون فى انفسهم ودايما  فى حسره

من الأيام والعيش فى عيشتنا به الكثير من  القسوة فلابد من وقف

مع نفسكم وارجعوا على احضان آباءكم قبل فوات الاوان

قد يعجبك أيضًأ