اللي حصل للطفل أدهم مش بس جريمة… دا جرس إنذار يخلينا نوقف ونسأل نفسنا: إحنا رايحين على فين؟

 

 

اسيوط

كتب….سيد محمود

طفل عنده 11 سنة… كان راجع من الدرس، وبدل ما يرجع لحضن أمه، رجع لها جثة.

ثلاثة أولاد في إعدادي – لسه ماكملوش 16 سنة – قرروا ينزعوا الرحمة من قلبهم ويسحبوه بالعافية، ويضربوه لحد ما فقد وعيه، ويسحبوه على الأرض كأنه مش بني آدم.
إزاي وصلنا لكدا؟
علشان فيديو؟ علشان هزار؟ ولا علشان إحنا سايبين ولادنا يتربوا في الشارع ويقلدوا البلطجية اللي بيشوفهم على السوشيال ميديا؟
الموضوع مش حادثة وخلاص… دا ناقوس خطر بيقول إن فيه خلل كبير في التربية، وفي المحتوى اللي بيشوفوه ولادنا، وفي السكوت على الغلط لحد ما بقى الدم أرخص من الكلام.
أدهم كان ممكن يكون أخوك، ابنك، حفيدك.
السكوت على اللي حصل جريمة تانية.
مش معقول نفضل نربي في أولادنا إن الرجولة ضرب، وإن الهزار قسوة
ربّوا عيالكم يا جماعة، علموهم الرحمة قبل القوة، والإنسانية قبل الشطارة.
الطفل مش بس مسؤولية بيت، دي مسؤولية مجتمع
اللي حصل لازم يهز المجتمع كله.
علشان نراجع نفسنا، مش بس نحاسب اللي عملوا كده، لكن نمنع إن طفل تاني يكون مكان أدهم.
الحل الوحيد انا قلت قبل كده لازم مدرس من الم

قد يعجبك أيضًأ