استُشهد النقيب أدهم أيمن، معاون مباحث قسم أطفيح، أثناء أداء واجبه في مطاردة أحد العناصر الإجرامية بقرية الكداية. لم يتردد، لم يتراجع، انطلق خلف المتهم بكل شجاعة، حتى صعد الأخير إلى منزل تعلوه أسلاك الضغط العالي، وهناك كانت اللحظة الفاصلة.
لم يفكر أدهم في نفسه، لم يخف، كل ما كان يهمه هو حماية الناس والقبض على الخارج عن القانون… لكن قدر الله كان أسرع، فتعرض لصعق كهربائي قوي أنهى حياته، ليكتب بدمه شهادة الشرف والبطولة.
اليوم، ينعاه زملاؤه وأصدقاؤه والآلاف عبر مواقع التواصل… يتحدثون عن شاب خلوق، شجاع، عرف بالتفاني في عمله، وابتسامته التي لم تفارقه حتى في أصعب اللحظات.
رحل أدهم، لكنه لم يمت… فالأبطال لا يموتون، بل تظل أسماؤهم محفورة في الذاكرة، تروي قصة رجال وقفوا في وجه الخطر، واختاروا طريق الشرف حتى النهاية.
الرحمة للشهيد… والفخر لأمه التي أنجبت بطلاً… وإنا لله وإنا إليه راجعون.