صباح الخير
قرات في أحد المواقع الالكترونية لجريدة الخبر الجزائرية ان العلاقات بين الجزاىر وفرنسا تتجه نحو القطيعة او بالاحرى
تتجه نحو بداية مرحلة القطيعة بطرد 24 عضوا من البعثتين الدبلوماسيتتين سابقا
حيث تم طرد دفعة جديدة أمس و اليوم من الجانبين بالإضافة إلى الاجراءات والمواقف والقرارات غير المعلنة التي قد تكون اتخدت
لفصل ادارتي البلدين على عدة مستويات تشاركية باعلان وزير الخارجية الفرنسي جون نوئل بارو أمس الاربعاء استدعاء القائم بالاعمال الجزائري في باريس للإبلاغ بان فرنسا ستطرد دبلوماسيين
ردا على الجزاىر دخول 15 موظفا دبلوماسيا أمس الاربعاء وفق ما جاء في الاعلام الرسمي تكون حالة التوتر بين العاصمتين قد ارتمت في حلقة
لا متناهية من القرارات المضادة تم الرد على نحو تصاعدي غير مسبوق في ادارة العلاقات الدبلوماسية بين الدول
هذا الوضع يؤشر على ان العلاقة مع باريس دخلت فعليا
مرحلة القطيعة بعد انفراجة جزئية احدثتها تفاهمات بين رئيسي البلدين اريد لها الوئد في المهد بسجن موظف قنصلي
جزائري في فرنسا بشكل يختلف عن الاعراف و القوانين ذات الاختصاص فياترى ما حقيقة العلاقات الثنائية بين الجزائر وفرنسا
وما مدى ردود الفعل لوزير الاقتصاد الفرنسي السابق ايمانويل ماكرون واتجاه الوضع السائد