[٣٠/٥ ٠٣:٢٥] الدوائر الفرنسية تواصل تسيير العلاقات الجزائرية الفرنسية عبر تدريبات منظمة بمنتهى الارتجال وسوء الحنكة
30/05/2025
5:53 ص
Mohamed
الجزائر
[٣٠/٥ ٠٣:٥٤]
كتبها لكم / مراد طهورى
: تواصل الدوائر الفرنسية تسيير العلاقات الجزائرية الفرنسية عبر تسريبات منظمة بمنتهى الارتجال وسوء الحنكة دون اظهار ادنى ما يقتضيه المقام من التزام وتصحيح المسار
فبالامس جاء الدور على صحيفة لكسب لتنقل عن مصادرها من السلطات الفرنسية قد تكون القرار يقضي ب تجميد اصول مسؤولين جزائريين ردا على رفض الجزائر استقبال رعاياها الصادرة بحقهم اوامر بمغادرة الاراضي الفرنسية
وتشير هذه التسريبات ايضا الى العمل على تجميد ممتلكات مسؤولين جزائريين في فرنسا من خلال منعهم من الوصول الى عقاراتهم او ممتلكاتهم الاخرى لم تنحدر فرنسا في تسييرها علاقتها مع الجزائر يوما الى هذا الدرك السحيق ولم يسبق لها ان لامست هذا الحدث من الهواية والارتجال. من قبل هذه القمة في انعدام الجديه ومرة اخرى تحمل كل هذه الممارسات بصمة مميزة لمسؤلين فرنسيين لا يجدون في الجزائر سوى الوأد لمسيرتهم السياسية وفي هذه القضية بالذات تقول الجزائر شعبا وحكومة ومؤسسات لهؤلاء افضل ان تنفذوا ما تتحدثون عنه ان هؤلاء الذين يقفون حقيقة وراء هذه التهديدات التي لا يمكن أن تدار من جانب الجزائر سوى الازدراء واللامبالاة فعليهم ان يدركوا الحقيقة حقيقة انهم لا يخاطبون الجزائر الحقيقة بل جزائر اخرى لا توجد الا في مخيلتهم اي تلك الجزائر التي لا يستطعون وصفها الا بمصطلحات مثل النظام السلطة كبار النافذين او النهاية الحكمة فهذه الجزاىئر لا وجود لها في اوهامهم وتصوراتهم الجنونية أنها الجزائرالحقيرة وليس الجزائر التي تغذي حياتهم فهي مختلفة تمام الاختلاف هي الجزائر التي طلبت من فرنسا تفعيل اليات التعاون القضائي في اطار قضايا الممتلكات المكتسبة بطرق
غير مشروعه دون ان تلقى اي استحالة تذكر وهي الجزائر التي وجهت الى العدالة الفرنسية واحد و خمسين انابة قضائية دولية لم تحظ بأي رد يذكر أو وعد هي الجزائر التي طلبت كذلك من فرنسا تسليم العديد من الاشخاص المعتادي الفساد وسرقة وتبديد الاموال العامة دون أن تجد اي تجارب يذكر ويمثل هذا التقصير حيث تضع السلطات الفرنسية المدعيه نفسها موضع المتواطى في كل هذه الممارسات الخارجة عن القانون وان كان الامر يتعلق
فلتبدا فرنسا بتنظيف اسطبلاتها أولا عسى ان يكفل لها ذلك
كسب قسط من المصداقية والجدية وهي احوج ما تكون الى ذلك في هذه الظروف بالذات