تحويل المال السياسي : من تمويل الحملات إلى خدمة الشعب وليس خدمة الاحزاب والأشخاص والكيانات
في كثير من الأحيان، يتم إنفاق ملايين الجنيهات على الحملات الانتخابية، دون أن يصل جزء كبير منها إلى احتياجات المواطنين الفعلية. بدلاً من ذلك، يمكن توجيه هذه الأموال نحو خدمات عامة تفيد الجميع، مثل تحسين البنية التحتية، وتوفير الرعاية الصحية، والتعليم. الخ الخ الخ
إذا تم توجيه المال السياسي نحو هذه الخدمات، يمكن أن يستفيد منها الجميع، بغض النظر عن الانتماء الحزبي أو القبلي. يمكن أن تكون هذه الخدمات في كل قرية، مثل تحسين الطرق، وتوفير المياه النقية، والكهرباء الموثوقة.وغيرها من الخدمات الاكثر احتياجا وطبعا كل ذلك بالتعاون مع الجهات المعنية التى بدونها لا يمكن تفعيل المبادرة بل هم عليهم الجانب الأكبر من توفير معدات وادوات الخ الخ الخ
الشعب يمكن أن يعطي المرشح القادم، سواء كان نائبًا برلمانيًا حاليًا أو مرشحًا جديدًا، ثقته بناءً على الخدمات التي يقدمها، وليس على أساس الانتماء الحزبي أو القرابة. إذا كان المرشح يخدم مصالح الجميع، ويستفيد منه الفقير قبل الغني، فإنه سيحظى بتأييد واسع وتجده هو من يساعدك ويساندك ويدعو الجميع لانتخابك
الخدمة العامة هي التي يجب أن تكون المحرك الرئيسي لأي مرشح، وليس الكرسي أو المنصب. إذا كان المرشح يرغب في خدمة الشعب، فعليه أن يبدأ في تقديم الخدمات دون انتظار مقابل، وسيجد أن ذلك سيعود عليه بالنفع في الانتخابات. اقسم بالله من لم نشجعه على العمل قبل ترشحه لا تجد منه نفع بعد فوزه ونرجع إلى نفس الدائرة والحسرة على ترك عملنا واشغالنا وحالنا وانتخبناه والآخر قافل زجاج السيارة مش هتجدوه الا فى بعض البعض من الوقت
دعونا نعمل معًا لتشجيع المرشحين على تقديم الخدمات العامة، وعدم التركيز على الانتماء الحزبي أو الشخصي. يمكننا أن نبني مجتمعًا أفضل إذا عملنا جميعًا من أجل مصلحة الجميع.