كُل هذا الدخان المتصاعد

 

مصر الجيزه

كتبت      رشا برعي

من فوهة القلب
كان أحزانا خامدة
تمنيت أن يظلّ ألمي خامدا
لا تُزعزعه كذبات وانهيارات وخيبات
تغيرت الأجواء!
امتلأت سماء عمري بغيوم سوداء مليئه بالغضب
اتهامات وغدر وغياب وتساؤلات..
كنتُ شامخة ، أرتدي ثوبا أصيلا من صنع العادات والتقاليد
عظيمة أمام نفسي الثابتة كجذور الأشجار المعمرة..
لكن شيئا ما خان معتقداتي وأيقظ بركان اغترابي
فجّر آخر شئ ف ثباتي و علّمني أن أصحو..
ذلك الشيء كان أمنية لم تتحقق ووعدا لم يوفى..
كان خدعة و رواية ذات حِبكة مبتذلة . .
لا يُمكن لامرأة أن تنفجر دون سبب!! دون صراخ داخلي

لكني تخطيت

تخطيت الأمي لكني لم اتخطي ضياع عمري وسنيني

قد يعجبك أيضًأ