كصر أسيوط
كتب ياسر رفيق عبد الحافظ
استكمالا لحلقات نظريه قلب الأرض اما حلقه ,(سقوط المؤامره تحت اقدام الصقور). لكي يعلم الجميع أن مصر هي الهدف للسيطره علي قلب العالم ولكن كانت حجره عثره أمام تلك المؤامره الامريكيه الغربيه بفضل الله تعالى وبفضل تماسك شعبها. وبفضل صقورها. (رجال صدقوا ماعاهدوا الله عليه). رجال ظل لاتري وجوههم وانما تستشعر أفعالهم للعدو قبل الصديق هم رجال المخابرات المصريه بداء من عبدالمحسن فائق المعروف باسم( محسن ممتاز)الذي قام بتدريب رفعت الجمال المعروف باسم رافت الهجان وكذلك عبدالسلام المحجوب الريس زكريا الذي قام بتدريب جمعه الشوان مرورا برجل لايعرف كلمه مستحيل أنه محمد نسيم أو ك ما عرف بقلب الأسد (عرف باسم نديم قلب الاسد ) أو ذئب المخابرات الاسمر قام بعمليات يتوقف العقل أمامها صاحب عمليات اعاده تدريب رافت الهجان. وزرع مصور اسرائيلي كيتشوك من أجل اتمام عمليه الطريق الي ايلات. قام بحمايه عبدالحميد السراج من سوريا وكان أهم قادتها واصطحابه الي مصر وسط اجهزه مخابرات سوريه ولبنانيه والموساد والمخابرات الامريكيه والانجليزيه والفرنسيه والسعوديه من أجل القبض عليه وتم وصوله بسلام الي مصر والرئيس جمال عبد الناصر وسط ذهول الجميع وصاحب عمليه ضرب الحفار في أبيدجان وغيرها الكثير ثم وصولا لصقر المخابرات عمر سليمان الذي اسمه وحده يهز دول وإسرائيل وإثيوبيا ومن قبله احمد اسماعيل وما ادراك من رئيس الجهاز في حرب أكتوبر ثم جاء السيسي كرئيس للمخابرات الحربيه وكان في عصر مبارك والمنصب في حد ذاته ردا علي اي افتراء نحو هذا الرجل ثم من اتو من بعده يستكملون المسير والعطاء لذا لانعجب ونري بوتين يستقبله في الجو عند زيارته الاولي كمسؤل الي روسيا وكم الحب والاحترام بينه وبين ماكرون الذي أصبح يسير في شوارع القاهره والاسكندريه بيسر أكثر من سيره بالشانزليزيه واخيرا كلام ترامب الذي أهان كل من استقبلهم من ملوك ورؤساء بالبيت الأبيض بالتهكم وعدم الاحترام لنراه لاينطق سوي كلمه الجنرال العظيم علي السيسي لا يتكلم إلا بكل احترام حتي رغم دعواته التي قوبلت بالرفض للذهاب الي امريكا جاء الي مصر وقال عنها انها أأمن من نيويورك وانبهر برجال الحراسه وهي جزء من رجال الظل هؤلاء أصبحوا يواجهون المؤمرات قبل وقوعها فأصبحت كالمطرقه تقع علي رأس المخططين حتي أصيبوا بصداع من رجال الظل المصري ولنري قوه رجالات مصر سنذكر واقعتين حدث واحده في واقعه ايلات حيث قامت بعض الضفادع البشريه بعد العمليه بتسليم نفسها للقوات الاردنيه التي لم تحسن معامله الضباط المصريين وقبضت عليهم فوجدنا الزعيم جمال عبدالناصر يوجه كلمات للملك حسين الذي كان متواجدا بمصر بانك ضيف عندنا إلي أن يتم الإفراج عن أبنائء وتم بالفعل وكذلك في أثناء الانتخابات الرئاسيه عقب ثوره 2011 بدخول رئيس المخابرات القطريه مصر دون علم القيادات وكأنه متخفي وذهب الي فيلات وفنادق ومقابله أشخاص وأعطاهم الأموال وهو في ذهنه أنه ينفذ مهمه سريه لكنه فوجئ في اليوم التالي بأخذه الي رئيس المخابرات الحربيه الذي قال له إذا أرادت أن تدخل مصر تستأذن من أهلها لا لأجل شيء وانما لحمايتك كمسؤل عربي وتم تبليغه بالاماكن التي زارها. وكان رئيس المخابرات في ذاك الوقت عبد الفتاح السيسي. عاشت مصر حره ابيه عاصيه علي كل حاقد وحاسد الي يوم الدين