وكيل وزارة الأوقاف بأسيوط يكرم قيادات المديرية و المركز الإعلامي لجهودهم خلال شهر رمضان المبارك
24/03/2026
7:40 م
Mohamed
مصر اسيوط
كتب جمال البرديسي
في مشهدٍ يعكس ثقافة التقدير المؤسسي وترسيخ قيم التحفيز، كرَّم فضيلة الدكتور عيد علي خليفة، وكيل وزارة الأوقاف بأسيوط، اليوم الثلاثاء الموافق 24 مارس 2026م، نخبةً متميزة من قيادات العمل الدعوي والإداري، وذلك على هامش الاجتماع الدوري لقيادات المديرية، تقديرًا لعطائهم المتواصل وأدائهم النوعي خلال شهر رمضان المبارك، الذي شهد حراكًا دعويًا مكثفًا وتنظيمًا رفيع المستوى.
وجاء هذا التكريم ليُسلّط الضوء على منظومة عمل متكاملة قادها فريق متناغم، ضم قيادات محورية في قطاعات الدعوة، والمساجد، والإرشاد الديني، وشئون القرآن الكريم، والتحول الرقمي، والدعوة الإلكترونية، حيث أسهم كل قطاع بدور فعّال في تحقيق انضباط غير مسبوق في المساجد، وتكثيف البرامج الدعوية والقرآنية، إلى جانب توسيع نطاق التأثير عبر المنصات الرقمية.
وشمل التكريم عددًا من القيادات البارزة، الدكتور احمد خطيب محمد امام ، مدير الدعوة وفضيلة الشيخ أسامة عبد الفتاح محمود مدير إدارة الإدارات وفضيلة الشيخ رمضان جمعة أحمد مسئول المساجد وفضيلة الشيخ أحمد كمال على مسئول الإرشاد الديني وفضيلة الشيخ أسامة عبد الفتاح محمد مسئول شئون القرآن الكريم وفضيلة الشيخ زين العابدين محمد أحمد عضو المكتب الفني لوكيل الوزارة وفضيلة الشيخ محمود جميل محمود مدير مكتب وكيل الوزارة و الدكتور أحمد عبد العزيز محمد عبد الحليم المنسق الإعلامي و الدكتور أحمد محمد أحمد عضو المكتب الإعلامي والاستاذ محمد فاروق محمد فرغلى مدير إدارة التحول الرقمي والاستاذ ممدوح عبد الغنى مسئول الدعوة الإلكترونية في دلالة واضحة على أن النجاح لم يكن فرديًا، بل نتاج عمل مؤسسي قائم على التكامل والتنسيق.
وفي كلمته، أكد فضيلة الدكتور عيد علي خليفة أن ما تحقق خلال الشهر الفضيل يُعد نموذجًا يُحتذى به في الأداء الدعوي المنضبط، مشيرًا إلى أن الجهود المبذولة عكست مستوى عاليًا من الوعي بالمسؤولية، والالتزام برسالة الوزارة في نشر الفكر الوسطي المستنير، وخدمة بيوت الله بما يليق بمكانتها وقدسيتها.
وأوضح أن المديرية نجحت، بفضل هذا الجهد الجماعي، في تعزيز حضورها الدعوي على مستوى محافظة أسيوط، من خلال تنظيم الفعاليات، وضبط الأداء داخل المساجد، وتفعيل دور الوعظ والإرشاد، إلى جانب الاستفادة من أدوات التحول الرقمي في إيصال الرسالة الدعوية إلى شرائح أوسع من المجتمع، بما يواكب متطلبات العصر.
وشدد فضيلته على أن المرحلة القادمة تتطلب البناء على هذه النجاحات، عبر تطوير الأداء، واستثمار الكفاءات، وتعزيز ثقافة العمل الجماعي، بما يضمن استدامة التميز وتحقيق أثر أعمق في المجتمع.
واختُتمت فعاليات التكريم في أجواء إيجابية عكست روح التقدير والتحفيز، حيث عبّر المكرَّمون عن امتنانهم لهذه اللفتة الكريمة، مؤكدين أن هذا التكريم يمثل حافزًا حقيقيًا لمواصلة العطاء، وتجديد العهد على خدمة بيوت الله، وترسيخ رسالة الدعوة القائمة على الاعتدال والوعي وبناء الإنسان.