أطلقت كلية الإعلام بجامعة October University for Modern Sciences & Arts (MSA) حملة توعوية بعنوان “العقل زينة”، وذلك ضمن مشروعات التخرج لطلاب قسم العلاقات العامة والإعلان، وتحت إشراف د/رانيا شعبان .

مصر

  كتب   محمد خيرى

أطلقت كلية الإعلام بجامعة October University for Modern Sciences & Arts (MSA) حملة توعوية بعنوان “العقل زينة”، وذلك ضمن مشروعات التخرج لطلاب قسم العلاقات العامة والإعلان، وتحت إشراف د/رانيا شعبان .

ويعمل على تنفيذ الحملة الطالبتان مارينا سامح فتحي ونانسي أحمد عبد الرحمن من الفرقة الرابعة، حيث تهدف الحملة إلى نشر الوعي بأهمية الاستخدام المتوازن والمسؤول لتقنيات الذكاء الاصطناعي، خاصة مع تزايد اعتماد الأفراد على هذه التقنيات في مختلف جوانب الحياة.

وتركز الحملة بشكل أساسي على طلاب الجامعات والشباب، بالإضافة إلى العاملين في عدد من المجالات المهنية، من خلال تقديم محتوى توعوي يوضح كيفية الاستفادة من أدوات الذكاء الاصطناعي في دعم العملية التعليمية وتطوير الأداء المهني، بما يساعد على زيادة الإنتاجية وتسهيل إنجاز المهام.

كما تسلط الحملة الضوء على بعض التحديات المرتبطة بالاستخدام المفرط أو غير الواعي لهذه التقنيات، مثل التأثير المحتمل على مهارات التفكير والتحليل، والاعتماد الزائد على التكنولوجيا في تنفيذ المهام، وهو ما قد يؤثر سلبًا على القدرات الإبداعية والمهارات الشخصية.

ويسعى المشروع إلى تقديم رؤية متوازنة لدور الذكاء الاصطناعي في المجتمع، من خلال إبراز فوائده المتعددة إلى جانب التنبيه إلى مخاطره المحتملة، بما يشجع الأفراد على استخدامه بشكل واعٍ ومسؤول دون أن يكون بديلًا عن القدرات البشرية الأساسية.

وتؤكد الحملة في رسالتها الأساسية أن التكنولوجيا ينبغي أن تكون وسيلة داعمة للعقل البشري لا بديلًا عنه، وهو ما يعكسه شعار الحملة “العقل زينة” الذي يدعو إلى تحقيق التوازن بين الاستفادة من التطور التكنولوجي والحفاظ على مهارات التفكير والإبداع لدى الإنسان.

صفحات الحملة على وسائل التواصل الاجتماعي:
https://linktr.ee/El3aqlZeina?utm_source=linktree_profile_share&ltsid=3e85e6bc-8fcc-4341-b063-fa3a1a23e06f

تنفيذ الحملة الطالبتان مارينا سامح فتحي ونانسي أحمد عبد الرحمن من الفرقة الرابعة، حيث تهدف الحملة إلى نشر الوعي بأهمية الاستخدام المتوازن والمسؤول لتقنيات الذكاء الاصطناعي، خاصة مع تزايد اعتماد الأفراد على هذه التقنيات في مختلف جوانب الحياة.

وتركز الحملة بشكل أساسي على طلاب الجامعات والشباب، بالإضافة إلى العاملين في عدد من المجالات المهنية، من خلال تقديم محتوى توعوي يوضح كيفية الاستفادة من أدوات الذكاء الاصطناعي في دعم العملية التعليمية وتطوير الأداء المهني، بما يساعد على زيادة الإنتاجية وتسهيل إنجاز المهام.

كما تسلط الحملة الضوء على بعض التحديات المرتبطة بالاستخدام المفرط أو غير الواعي لهذه التقنيات، مثل التأثير المحتمل على مهارات التفكير والتحليل، والاعتماد الزائد على التكنولوجيا في تنفيذ المهام، وهو ما قد يؤثر سلبًا على القدرات الإبداعية والمهارات الشخصية.

ويسعى المشروع إلى تقديم رؤية متوازنة لدور الذكاء الاصطناعي في المجتمع، من خلال إبراز فوائده المتعددة إلى جانب التنبيه إلى مخاطره المحتملة، بما يشجع الأفراد على استخدامه بشكل واعٍ ومسؤول دون أن يكون بديلًا عن القدرات البشرية الأساسية.

وتؤكد الحملة في رسالتها الأساسية أن التكنولوجيا ينبغي أن تكون وسيلة داعمة للعقل البشري لا بديلًا عنه، وهو ما يعكسه شعار الحملة “العقل زينة” الذي يدعو إلى تحقيق التوازن بين الاستفادة من التطور التكنولوجي والحفاظ على مهارات التفكير والإبداع لدى الإنسان.

صفحات الحملة على وسائل التواصل الاجتماعي:
https://linktr.ee/El3aqlZeina?utm_source=linktree_profile_share&ltsid=3e85e6bc-8fcc-4341-b063-fa3a1a23e06f

 

قد يعجبك أيضًأ